خواطر آخر الليل
اشتقت إليك بما يكفي .. و كأن الاشتياق لآزمني طوال عمري فلا أرى في أيامي سوى الاشتياق تجاهلتكِ يا ضجيج الشوق . وكفى تجاهلت ضجيجك في دآخلي وكأني أخرس أصم لا أسمع و لا أجيد الكلام ،، اشتياق وماذا بعد ؟! أشتياق يحتم علي أن أراكِ في كل عوالمي ؟! أم ضجيج حب يلتهب من نيران تمزقه ! احذرى ان تطيلى في المغيب .. فالنار تأكل كل جميل ..و نيران الشوق تستعر لتأكل ما غرستُ بقلبي من مشاعر حبك ، قد تشتعل النيران لتضيء الحب و تدفئه ولكن مع طوال الوقت قد يصبح الحب رماد كلما أمسكتُ بشيء من الشراب الساخن في هذه الأجواء الباردة .. تمر بمخيلتي عدة من الأسئلة و الصور أولها / أتذكر يداكِ الدافئة بالحنان و آخرها هل يا ترى يداكِ بهذا الوقت دافئتان أم ترتجفان بردا ؟ فأبدأ بالإبحار إليك ..و كأن سخونة القهوة هي يديْكِ .. أخاطب نفسي تارة .. و أتيه في الخيال ،، وكأني أصابني الجنون .. أرأيت أحدا يخاطب كوب القهوة بعبارات حبيبه ! أتعبتني الأشواق .. فلم أجد سبيلا يخلصني من تلك الآلام سوى أن أسرد سطوري المشتاقة هنا ،، ولكن لن أخبِرُكِ بما كتبته لكِ .. ولن أجبركِ على القراءة أو الاستماع و المتابعة إن كنت...