المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2026

ضجة الشوق قصة شاعر معاق

صورة
  في عام 1989 قام جهاز أمن الانقاذ باختطاف “أبو ذر الغفاري عبدالله الشريف” المعاق جسديا” والعملاق روحا” وشعرا” من منزله الكائن في الحاج يوسف شارع واحد مربع ثلاثة ..  ولم يعثر له على أثر حتي الان ..!!! أبو ذر الغفاري كان شاعرا” أبى إلا أن يقول كلمته في وجه الطاغوت و تجار الدين… فكان مصيره ما تأباه الديانات والاخلاق والفطرة البشرية السوية. ﺩﺭﺱ أبو ذر ﻓﻲ ﻣﺪﺭﺳﺔ (ﺣﻲ ﺍﻟﻮﺍﺑﻮﺭﺍﺕ ﺍلابتدائية) ﺑﺒﺤﺮﻱ، ﻭتخرج من ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻓﺮﻉ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ. وظل ﺃﺻﺪﻗﺎﺅﻩ ينتظرونه ليحكي لهم عن تجربة الغياب، ولكن الانتظار استطال شهوراً ثم تمدد سنيناً طوالاً .. ﻭﻟﻢ ﻳﻈﻬﺮ ﺃﻱ ﺃﺛﺮ ﻟﻠﺸﺎﻋﺮ “ﺃﺑﻮ ﺫﺭ ﺍﻟﻐﻔﺎﺭﻱ”..! ولم يأل معارفه جهداً .. فسألوا عنه اﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ والقادمين من السجون، وفي كل الأمكنة، ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ ﺇﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺮﻭه ﺑﻴﻨﻬﻢ وﻟﻢ ﺗﺒقَ ﺇﻻ ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ ﻋﺒﺮ ﺻﻮﺕ الفنان “ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺳﻴﺪ ﺃﺣﻤﺪ”: في عيونك ضجة الشوق والهواجس/ ريحة الموج البنحلم فوقو بي جية النوارس. لم يكتفي أﺑﻮ ذر بأن يكون ﺷﺎﻋﺮا ﻓﺤﺴﺐ، بل كان مثقفاً ﻭفاعلاً ﻓﻲ ﻣﺠﺘمعه، ورغم إعاقته التي ولد بها والتي جعلت أنامله تبدو ملاصقة لكتفيه، إلا أنه كان يمتلك موهبة الخط، فقد كان خطاطاً متخطياً بذل...

فى عيونك قصة شاعر معاق

صورة
ﻓﻲ ﻋﻴﻮﻧﻚ ﺿﺠﺔ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﻭﺍﻟﻬﻮﺍﺟﺲ ﺭﻳﺤﺔ ﺍﻟﻤﻮﺝ ﺍﻟﺒﻨﺤﻠﻢ  ﻓﻮﻗﺎ ﺑﻰ ﺟﻴﺔ ﺍﻟﻨﻮﺍﺭﺱ  ﻳﺎﻣﺎ ﺷﺎﻥ ﺯﻓﺔ ﺧﺮﻳﻔﻚ  ﻛﻞ ﻋﺎﺷﻖ ﺃﺩﻯ ﻓﺮﺿﺔ ﻣﺎﻓﻲ ﺷﻤﺴﺎً ﻃﺎﻟﻌﻪ ﻃﻠﺖ  ﺍﻹ ﺗﻀﺤﻜﻰ ﻟﻴﻬﺎ ﺑﺮﺿﻮ ﻭﺍﻟﻐﻤﺎﻡ ﺍﻟﻔﻴﻜﻰ ﺭﺍﺣﻞ  ﻓﻰ ﺍﻟﺼﻨﻮﺑﺮ ﻳﻠﻘﻰ ﺃﺭﺿﻮ ﻭﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺇﻣﺘﺪ ﻳﺎ ﻣﺎ  ﻛﻞ ﻣﺎ ﺟﺎﻭﺑﺘﻰ ﻧﺒﻀﻮ ﻓﻰ ﻋﻴﻮﻧﻚ ﺿﺠﺔ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﻭﺍﻟﻬﻮﺍﺟﺲ  ﻧﺸﺘﻬﻴﻚ ﻳﺎﻣﺎ ﻧﺤﻠﻢ  ﻧﺤﻜﻰ ﻟﻴﻚ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ  ﻭﻋﻦ ﺳﻔﻦ ﺑﺎﻟﺸﻮﻕ ﺑﺘﺮﺳﻢ  ﻓﻰ ﺑﺤﻴﺮﺍﺗﻚ ﺿﻔﺎﻓﻬﺎ ﻋﻦ ﻣﻼﻣﺢ ﻏﻨﻮﺓ ﻃﻠﺖو ﻓﻰ ﻋﻮﻳﻨﺎﺗﻚ ﻫﺘﺎﻓﻬﺎ  ﻭﻋﻦ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻧﻬﺎﺗﻰ ﺑﻬﺎ  ﻓﻰ ﺃﺳﺎﻃﻴﺮ ﺍﻟﺨﺮﺍﻓﺔ ﻓﻰ ﻋﻴﻮﻧﻚ ﺿﺠﺔ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﻭﺍﻟﻬﻮﺍﺟﺲ  ﻳﺎﺻﺒﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻧﺊ  ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺩﺭﺑﻚ ﺗﺮﻧﺢ  ﻓﻰ ﻣﺸﻮﺍﻳﺮ ﺍﻷﻏﺎﻧﻰ ﻭﺍﻟﺠﺮﺡ ﺇﺭﺗﺪ ﺑﻴﻨﺎ  ﻟﻰ ﺯﻣﺎﻥ ﺍﻵﻫﺔ ﺗﺎﻧﻰ  ﻳﺎ ﻧﺎ ﻻ ﺑﻨﺘﺤﺎﺷﻰ ﺻﺪﻙ  ﻻ ﺑﺘﻤﻮﺕ ﻓﻴﻨﺎ ﺍﻷﻏﺎﻧﻰ ﻳﺎ ﻏﻨﺎﻧﺎ ﺍﻟﻤﺸﺘﻬﻨﻮ  ﻳﺎﻧﻰ ﻣﻮﻋﻮﺩ ﺑﺰﻣﺎﻧﻪ  ﺑﻰ ﻣﻮﺍﻗﻴﺘﻪ ﺍﻟﺒﺮﻧﻮ  ﺑﺈﺭﺗﻌﺎﺵ ﺻﺮﺧﺔ ﻭﺟﻮﺩﻙ  ﻳﻮﻡ ﻳﻄﻞ ﻣﻴﻼﺩﻯ ﻣﻨﻮ ﻟﻤﺎ ﺇﺗﻮﺳﺪ ﺻﺒﺎﺣﻚ  ﻳﺎ ﺗﻮ ﻟﻴﻞ ﻳﻔﺼﻠﻨﻰ ﻋﻨﻮ كلمات الشاعر : ابوذر الغفاري لحن وغناء : مصطفي سيداحمد 

الذكرى18

صورة
  ● ليلة الخميس 14 مايو 2008  ■ رحلتِى … وبقيتِي كما أنتِى ، نقيةً كبياض هذا السكون الذي يحيط بملامحك.. كأن الغياب لم ينجح في أن يأخذكِ كاملًا، بل ترك  ابتسامتكِ معلّقة في الذاكرة، كلما ضاق القلب اتّسع بها. أُناديكِ… لا بصوتٍ يُسمع، بل بحنينٍ يعرف الطريق إليكِ،أُناديكِ في تفاصيل الأيام، في لحظة صفاء، في نسمةٍ عابرة، فأشعر أنكِ قريبة… قريبة بما يكفي لأطمئن، وبعيدة بما يكفي لأشتاق. ●هذا البياض الذي يلفّكِ الآن، ليس غيابًا كما نظن، بل حضورٌ هادئ، طاهر… كأنكِ انتقلتِ من ضجيج الحياة إلى سكينةٍ أوسع، وتركتِ لي الذكرى… لا لأحزن، بل لأتعلّم كيف اشتقاق اليك بطريقةٍ لا تنتهي . . ●  نعم، رحلتِى إلى الأبد…لكن الأبد الذي سكنتِيه، امتدّ في داخلي، فصرتِى ذكرى لا تُنادى لتأتي، بل تعيش… وتبقى