المشاركات

الذكري 18

ضجة الشوق قصة شاعر معاق

صورة
  في عام 1989 قام جهاز أمن الانقاذ باختطاف “أبو ذر الغفاري عبدالله الشريف” المعاق جسديا” والعملاق روحا” وشعرا” من منزله الكائن في الحاج يوسف شارع واحد مربع ثلاثة ..  ولم يعثر له على أثر حتي الان ..!!! أبو ذر الغفاري كان شاعرا” أبى إلا أن يقول كلمته في وجه الطاغوت و تجار الدين… فكان مصيره ما تأباه الديانات والاخلاق والفطرة البشرية السوية. ﺩﺭﺱ أبو ذر ﻓﻲ ﻣﺪﺭﺳﺔ (ﺣﻲ ﺍﻟﻮﺍﺑﻮﺭﺍﺕ ﺍلابتدائية) ﺑﺒﺤﺮﻱ، ﻭتخرج من ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻓﺮﻉ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ. وظل ﺃﺻﺪﻗﺎﺅﻩ ينتظرونه ليحكي لهم عن تجربة الغياب، ولكن الانتظار استطال شهوراً ثم تمدد سنيناً طوالاً .. ﻭﻟﻢ ﻳﻈﻬﺮ ﺃﻱ ﺃﺛﺮ ﻟﻠﺸﺎﻋﺮ “ﺃﺑﻮ ﺫﺭ ﺍﻟﻐﻔﺎﺭﻱ”..! ولم يأل معارفه جهداً .. فسألوا عنه اﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ والقادمين من السجون، وفي كل الأمكنة، ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ ﺇﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺮﻭه ﺑﻴﻨﻬﻢ وﻟﻢ ﺗﺒقَ ﺇﻻ ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ ﻋﺒﺮ ﺻﻮﺕ الفنان “ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺳﻴﺪ ﺃﺣﻤﺪ”: في عيونك ضجة الشوق والهواجس/ ريحة الموج البنحلم فوقو بي جية النوارس. لم يكتفي أﺑﻮ ذر بأن يكون ﺷﺎﻋﺮا ﻓﺤﺴﺐ، بل كان مثقفاً ﻭفاعلاً ﻓﻲ ﻣﺠﺘمعه، ورغم إعاقته التي ولد بها والتي جعلت أنامله تبدو ملاصقة لكتفيه، إلا أنه كان يمتلك موهبة الخط، فقد كان خطاطاً متخطياً بذل...

فى عيونك قصة شاعر معاق

صورة
ﻓﻲ ﻋﻴﻮﻧﻚ ﺿﺠﺔ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﻭﺍﻟﻬﻮﺍﺟﺲ ﺭﻳﺤﺔ ﺍﻟﻤﻮﺝ ﺍﻟﺒﻨﺤﻠﻢ  ﻓﻮﻗﺎ ﺑﻰ ﺟﻴﺔ ﺍﻟﻨﻮﺍﺭﺱ  ﻳﺎﻣﺎ ﺷﺎﻥ ﺯﻓﺔ ﺧﺮﻳﻔﻚ  ﻛﻞ ﻋﺎﺷﻖ ﺃﺩﻯ ﻓﺮﺿﺔ ﻣﺎﻓﻲ ﺷﻤﺴﺎً ﻃﺎﻟﻌﻪ ﻃﻠﺖ  ﺍﻹ ﺗﻀﺤﻜﻰ ﻟﻴﻬﺎ ﺑﺮﺿﻮ ﻭﺍﻟﻐﻤﺎﻡ ﺍﻟﻔﻴﻜﻰ ﺭﺍﺣﻞ  ﻓﻰ ﺍﻟﺼﻨﻮﺑﺮ ﻳﻠﻘﻰ ﺃﺭﺿﻮ ﻭﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺇﻣﺘﺪ ﻳﺎ ﻣﺎ  ﻛﻞ ﻣﺎ ﺟﺎﻭﺑﺘﻰ ﻧﺒﻀﻮ ﻓﻰ ﻋﻴﻮﻧﻚ ﺿﺠﺔ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﻭﺍﻟﻬﻮﺍﺟﺲ  ﻧﺸﺘﻬﻴﻚ ﻳﺎﻣﺎ ﻧﺤﻠﻢ  ﻧﺤﻜﻰ ﻟﻴﻚ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ  ﻭﻋﻦ ﺳﻔﻦ ﺑﺎﻟﺸﻮﻕ ﺑﺘﺮﺳﻢ  ﻓﻰ ﺑﺤﻴﺮﺍﺗﻚ ﺿﻔﺎﻓﻬﺎ ﻋﻦ ﻣﻼﻣﺢ ﻏﻨﻮﺓ ﻃﻠﺖو ﻓﻰ ﻋﻮﻳﻨﺎﺗﻚ ﻫﺘﺎﻓﻬﺎ  ﻭﻋﻦ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻧﻬﺎﺗﻰ ﺑﻬﺎ  ﻓﻰ ﺃﺳﺎﻃﻴﺮ ﺍﻟﺨﺮﺍﻓﺔ ﻓﻰ ﻋﻴﻮﻧﻚ ﺿﺠﺔ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﻭﺍﻟﻬﻮﺍﺟﺲ  ﻳﺎﺻﺒﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻧﺊ  ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺩﺭﺑﻚ ﺗﺮﻧﺢ  ﻓﻰ ﻣﺸﻮﺍﻳﺮ ﺍﻷﻏﺎﻧﻰ ﻭﺍﻟﺠﺮﺡ ﺇﺭﺗﺪ ﺑﻴﻨﺎ  ﻟﻰ ﺯﻣﺎﻥ ﺍﻵﻫﺔ ﺗﺎﻧﻰ  ﻳﺎ ﻧﺎ ﻻ ﺑﻨﺘﺤﺎﺷﻰ ﺻﺪﻙ  ﻻ ﺑﺘﻤﻮﺕ ﻓﻴﻨﺎ ﺍﻷﻏﺎﻧﻰ ﻳﺎ ﻏﻨﺎﻧﺎ ﺍﻟﻤﺸﺘﻬﻨﻮ  ﻳﺎﻧﻰ ﻣﻮﻋﻮﺩ ﺑﺰﻣﺎﻧﻪ  ﺑﻰ ﻣﻮﺍﻗﻴﺘﻪ ﺍﻟﺒﺮﻧﻮ  ﺑﺈﺭﺗﻌﺎﺵ ﺻﺮﺧﺔ ﻭﺟﻮﺩﻙ  ﻳﻮﻡ ﻳﻄﻞ ﻣﻴﻼﺩﻯ ﻣﻨﻮ ﻟﻤﺎ ﺇﺗﻮﺳﺪ ﺻﺒﺎﺣﻚ  ﻳﺎ ﺗﻮ ﻟﻴﻞ ﻳﻔﺼﻠﻨﻰ ﻋﻨﻮ كلمات الشاعر : ابوذر الغفاري لحن وغناء : مصطفي سيداحمد 

الذكرى18

صورة
  ● ليلة الخميس 14 مايو 2008  ■ رحلتِى … وبقيتِي كما أنتِى ، نقيةً كبياض هذا السكون الذي يحيط بملامحك.. كأن الغياب لم ينجح في أن يأخذكِ كاملًا، بل ترك  ابتسامتكِ معلّقة في الذاكرة، كلما ضاق القلب اتّسع بها. أُناديكِ… لا بصوتٍ يُسمع، بل بحنينٍ يعرف الطريق إليكِ،أُناديكِ في تفاصيل الأيام، في لحظة صفاء، في نسمةٍ عابرة، فأشعر أنكِ قريبة… قريبة بما يكفي لأطمئن، وبعيدة بما يكفي لأشتاق. ●هذا البياض الذي يلفّكِ الآن، ليس غيابًا كما نظن، بل حضورٌ هادئ، طاهر… كأنكِ انتقلتِ من ضجيج الحياة إلى سكينةٍ أوسع، وتركتِ لي الذكرى… لا لأحزن، بل لأتعلّم كيف اشتقاق اليك بطريقةٍ لا تنتهي . . ●  نعم، رحلتِى إلى الأبد…لكن الأبد الذي سكنتِيه، امتدّ في داخلي، فصرتِى ذكرى لا تُنادى لتأتي، بل تعيش… وتبقى

حين قررنا الإعتزال

صورة
حين قررنا الإبتعاد عن من ٱستنفذوا. فرص السماح لدينا و أوجعوا قلوبنا..  لم نكن باردي الشعور.. ابتعاد ـ وصمت «   لم نكن ضعافاً..حين قررنا أن نساير الظروف..و نصبر كثيراً حتى نصل لما نريد..  لم نكن أغبياء.. حين قررنا أن نقف صامتين أحياناً. و من دون رد فعل.. حتى نرى ما خلف المواقف.،ونرى الأشخاص أوضح..  لم نكن قساة القلوب..  حين قررنا الإعتزال..و إبقائنا فقط على الأشياء التى تستحق البقاء بحياتنا..  بل نحن أشخاص مستعدون لنكون وطناً و ملجأ..  لمن يعطينا فقط قدر قيمتنا لا أكثر و لا أقل..  لمن نجد به الأمان الذي يحوي داخله الحب و الإهتمام..  صحيح القلب يتغاضى..  لكنه أبدا.. لم يكن أعمى.  » ♡

إرتعاشات قلم

صورة
عمق الافڪار حينما يغوص في عمق الأفكار و يرتشف فكره يعود ليعانق الورق معتلياً السطور ليكتب من نار الشوق حروف نور ،، و يبحر فرحةً أو ألم يكتب مسيرة الدموع أو يعزف أجمل نغم.  فاذا ما ثارت براكينه التهبت الاوراق ، احترقت السطور بنار الاوجاع ،، وإذا ما ثار الحب في وريده جعل لغته الزهور ،، ومعه كل الكون ابتسم ، يكتب القلوب يهتز ليصنع الشعور بتلك الحروف ،، يذوب الحبر في اعماقه فيذرفه شعلة تكون كالفلق ،،،، تضيء الظلام   الجاثم على الورق ترقص له الحمائم في ارتعاشاته قبل ان يصل حد الشوق ،، يرتعش كيفما تكون حركة الحروف ،،، يرتعش ويرتعش تارك لكم حروفاً من قلوب فيها من بوح قلبي فرحة أو ألم

ﻋـفـــــــــــو اﻟـﺨــــــــاطر

صورة
المساحات الخضراء المتقاطعة من الأحلام والذكريات، والأشياء  التي فُطرت عليها  الدنيا ك الطفولة، والبراءة، ومساكن الإنسان الأول، حيث الطين والصلصال والماء، ولا شيء يساوي قبضة اليد، تلك التي تشبعه، فتتساوى عنده النجوم والصخور والزهر،  وحيث المساحات الرمادية من التعب والشقاء، ومكابدة الأيام؟ حينما يتعلم الفطنة، ويودع الطفولة بإنبات شعر كث على جسده كالانسان الأول     ويبدأ الصيد، وانتقاء الفرائس، والظفر بكل شيء على الأرض . الأصدقاء الملتقون، ربما اليوم ماضيهم هو الذي كان المستقبل، وكان الأحلام يومذاك ، وقد استهلكوه في صغرهم ، وتمنياتهم، وأمانيهم، أو ربما تناقص العمر ، بحيث لم يعد أمام الخطوات سنوات ، بكثر ما تركت وراءها ، هو السبب الذي يجعل الإنسان لا يحب العد ، ولا الركض إلى الأمام ، لأن المجهول هو الواضح، وغيره ظلمة العتمة والرماد   لم يتوقف المستقبل عند معظم النساء كذلك بمجرد أن تتزوج؟ وكأن (الزوج  ختام الحلم والأمل ، والأولاد نور الغد ، تستفيق من أحلامها الوردية فجأة ، وتكف عن تلك السباحة في ظلل الغيم ، وتستسلم ، وتسلم...

من وحي الصورة

صورة
عام بل عشرات الاعوام لم تعد تعنينى الأيام كثيراً لم أعد أهتم بالتقويم والساعات .. لم تعد تعنى الأيام سوى مزيدٌ من الافتقاد .. مزيدٌ من الشجن .. والمزيد و المزيد من محاولات النسيان   نفاج الشعور ------ ❐ -------- صورةٌ بهتت ألوانها لا تكفى لأتذكرك تماماً .. و تمزيقها لا يكفى لأنساك تماماً .. و الهمس لها لا يعنى أنك تسمعنى .. واحتضانها لن يجعلك تقالدني بعنفوان معزتنا .. صورةٌ بهتت ألوانها لا تكفى سوى لبعض الذكريات ـ ونبش الجرح وفتح صفحة الألم الدفين ------- ▥ ---------- [ عِــزَةُ نفسيْ ]  رحلة صمت هِـيَ أنْ أبْتسِم لـصُورتَك. عندما ادخل لدارك ـ وانظر في وجه امام بين الناس هو ثمرة حياتك..,  و فِـي داخِلي جَحيمٌ مُـشْـتَعِلْ لما اصابك من غدر !!!!! ------------- ❐ -------------- مُؤْلِمْ جّدآ عندمآ يرًسمٌونكٌ في خيألهمٌ .. بصُورهُ خآطئهُ!!! وهمٌ لآيعرفوونُ مآ بدآخلٌكٌ .. ولكنٌ لـــآ شٍيءْ يسسًتحقُ األإستيأء { .. كلنٌ يرى الناسُ بعِيُن طبعهُ ~  لان منٌ عجآئبُ آلآخَلآقً آلبشَريه عندمآ نكُوٍن على » حقً « لآ أحد يتذكُرٍ ! وُ عندمآ نكَونُ علىُ » خطأ...