الجمعة، 17 أبريل 2026

الذكرى18

 ● ليلة الخميس 14 مايو 2008 


رحلتِى… وبقيتِي كما أنتِى ، نقيةً كبياض هذا السكون الذي يحيط بملامحك.. كأن الغياب لم ينجح في أن يأخذكِ كاملًا، بل ترك  ابتسامتكِ معلّقة في الذاكرة، كلما ضاق القلب اتّسع بها. أُناديكِ… لا بصوتٍ يُسمع، بل بحنينٍ يعرف الطريق إليكِ،أُناديكِ في تفاصيل الأيام، في لحظة صفاء، في نسمةٍ عابرة، فأشعر أنكِ قريبة… قريبة بما يكفي لأطمئن، وبعيدة بما يكفي لأشتاق.

●هذا البياض الذي يلفّكِ الآن، ليس غيابًا كما نظن، بل حضورٌ هادئ، طاهر… كأنكِ انتقلتِ من ضجيج الحياة إلى سكينةٍ أوسع، وتركتِ لي الذكرى… لا لأحزن، بل لأتعلّم كيف اشتقاق اليك بطريقةٍ لا تنتهي. .


●  نعم، رحلتِى إلى الأبد…لكن الأبد الذي سكنتِيه، امتدّ في داخلي، فصرتِى ذكرى لا تُنادى لتأتي، بل تعيش… وتبقى

الأربعاء، 20 نوفمبر 2024

حين قررنا الإعتزال

حين قررنا الإبتعاد عن من ٱستنفذوا. فرص السماحلدينا و أوجعوا قلوبنا.. لم نكن باردي الشعور..
«   لم نكن ضعافاً..حين قررنا أن نساير الظروف..و نصبر كثيراً حتى نصل لما نريد.. لم نكن أغبياء..
حين قررنا أن نقف صامتين أحياناً. و من دون رد فعل..حتى نرى ما خلف المواقف.،ونرى الأشخاص أوضح.. لم نكن قساة القلوب.. 
حين قررنا الإعتزال..و إبقائنا فقط على الأشياء التى تستحق البقاء بحياتنا.. بل نحن أشخاص مستعدون لنكون وطناً و ملجأ.. لمن يعطينا فقط قدر قيمتنا لا أكثر و لا أقل.. لمن نجد به الأمان الذي يحوي داخله الحب و الإهتمام.. صحيح القلب يتغاضى.. لكنه أبدا..
لم يكن أعمى.  » ♡

الأربعاء، 16 أكتوبر 2024

إرتعاشات قلم

حينما يغوص في عمق الأفكار و يرتشف فكره يعود ليعانق الورق معتلياً السطور ليكتب من نار الشوق حروف نور ،، و يبحر فرحةً أو ألم يكتب مسيرة الدموع أو يعزف أجمل نغم. 
فاذا ما ثارت براكينه التهبت الاوراق ، احترقت السطور بنار الاوجاع ،، وإذا ما ثار الحب في وريده جعل لغته الزهور ،، ومعه كل الكون ابتسم ، يكتب القلوب يهتز ليصنع الشعور بتلك الحروف ،، يذوب الحبر في اعماقه فيذرفه شعلة تكون كالفلق ،،،، تضيء الظلام  الجاثم على الورق ترقص له الحمائم في ارتعاشاته قبل ان يصل حد الشوق ،، يرتعش كيفما تكون حركة الحروف ،،، يرتعش ويرتعش تارك لكم حروفاً من قلوب فيها من بوح قلبي فرحة أو ألم

الثلاثاء، 15 أكتوبر 2024

ﻋـفـــــــــــو اﻟـﺨــــــــاطر


المساحات الخضراء المتقاطعة من الأحلام والذكريات،

والأشياء  التي فُطرت عليها 
الدنيا كالطفولة، والبراءة، ومساكن الإنسان الأول، حيث الطين والصلصال والماء، ولا شيء يساوي قبضة اليد، تلك التي تشبعه، فتتساوى عنده النجوم والصخور والزهر، 
وحيث المساحات الرمادية من التعب والشقاء، ومكابدة الأيام؟ حينما يتعلم الفطنة، ويودع الطفولة بإنبات شعر كث على جسده كالانسان الأول 
 

 ويبدأ الصيد، وانتقاء الفرائس، والظفر بكل شيء على الأرض . الأصدقاء الملتقون، ربما اليوم ماضيهم هو الذي كان المستقبل، وكان الأحلام يومذاك ، وقد استهلكوه في صغرهم ، وتمنياتهم، وأمانيهم، أو ربما تناقص العمر ، بحيث لم يعد أمام الخطوات سنوات ، بكثر ما تركت وراءها ، هو السبب الذي يجعل الإنسان لا يحب العد ، ولا الركض إلى الأمام ، لأن المجهول هو الواضح، وغيره ظلمة العتمة والرماد  لم يتوقف المستقبل عند معظم النساء كذلك بمجرد أن تتزوج؟ وكأن (الزوج  ختام الحلم والأمل ، والأولاد نور الغد ، تستفيق من أحلامها الوردية فجأة ، وتكف عن تلك السباحة في ظلل الغيم ، وتستسلم ، وتسلم أمرها بيد الزوج والأولاد ليسيّروا مستقبلها ، تغمض عينيها باتجاه الأمام ، ونحو الخلف ، فلا المستقبل تسبر ، ولا الماضي تستذكر ، تعيش في تلك المساحة مع يوميات الحياة ، بلا أفق ، غير الأفق الجمعي ، وحين تتلبسها الوحدة الإجبارية نتيجة مغادرة الجميع أماكنهم إلى أماكنهم الجديدة ، تحاول أن تنظر خلفها ، أو إلى ماضيها ، لكنها تشعر أنها وحده ا، وأنها في مكان لم تتعود عليه، وكأنها شبه عارية بلا الزوج والأولاد! - تقاسيم الزمن، هي سر الإنسان ، وسر بقائه ، متنعماً بالحياة ، بعدما ودّع الركض علي الارض بكل تفاصيل الركض ، مرة بالقلب ، ومرة بالعقل ، يمازج الأفراح بالأحزان ، وينتقي لكل وقت ما يعضّد خطوه ، سواء بدمعة حزن أو شهقة فرح، لا أحد غير الإنسان عرف ذلك السر في تقاسيم الزمن، ومتعة اللعب على أوتاره ، متغلباً على الحياة حين تقسو علي ضعف الانسان

من وحي الصورة

عام بل عشرات الاعوام لم تعد تعنينى الأيام كثيراً لم أعد أهتم بالتقويم والساعات .. لم تعد تعنى الأيام سوى مزيدٌ من الافتقاد .. مزيدٌ من الشجن .. والمزيد و المزيد من محاولات النسيان نفاج الشعور
------ ❐ --------
صورةٌ بهتت ألوانها لا تكفى لأتذكرك تماماً ..
و تمزيقها لا يكفى لأنساك تماماً .. و الهمس لها
لا يعنى أنك تسمعنى .. واحتضانها
لن يجعلك تقالدني بعنفوان معزتنا .. صورةٌ بهتت ألوانها لا تكفى سوى لبعض الذكريات ـ ونبش الجرح وفتح صفحة الألم الدفين
------- ▥ ----------
[ عِــزَةُ نفسيْ ] رحلة صمتهِـيَ أنْ أبْتسِم لـصُورتَك. عندما ادخل لدارك ـ وانظر في وجه امام بين الناس هو ثمرة حياتك..,  و فِـي داخِلي جَحيمٌ مُـشْـتَعِلْ لما اصابك من غدر !!!!!
------------- ❐ --------------
مُؤْلِمْ جّدآ عندمآ يرًسمٌونكٌ في خيألهمٌ .. بصُورهُ خآطئهُ!!!
وهمٌ لآيعرفوونُ مآ بدآخلٌكٌ .. ولكنٌ لـــآ شٍيءْ يسسًتحقُ األإستيأء { .. كلنٌ يرى الناسُ بعِيُن طبعهُ ~  لان منٌ عجآئبُ آلآخَلآقً آلبشَريه
عندمآ نكُوٍن على » حقً « لآ أحد يتذكُرٍ !
وُ عندمآ نكَونُ علىُ » خطأ «لآ أحد ينسي
(ٳ فقدتك) اعواما وأنكسر" قلبي" لا أدري كيف تاليها ؟! وإنطفى "فرحي" من الدنيا ومافيها...
وآآآآآآه لوتدري !!  حياتي " كيف أقضيها ؟!!
ــــــ
آحيانا تسعدنا الأيام حتى نظن أننا لن [ نحزن أبدا ] !  ثم تدور الأيام و تحزننا حتى نظن أننا لن [ نسعد أبدا ]
الجمعة : 27 أكتوبر 2017 
الخرطوم بحري ـ 

الأربعاء، 10 يوليو 2024

الرجعة للوطن

الشهــــــــــــــيد عبدالقادر العوضة
⓵ ولد في العام 1954 بمنطقة السليم شرق الترعة حيث سكن والده الشيخ عبدالرحيم العوضة 

② درس الاولية بالسليم جنوب والوسطي بمدينة دنقلا ومن ثم درس بكلية باتا الفنية وعمل بمصنعها المختص بصناعة الاحذية الجلدية الفاخرة ومن ثم مصنع لاركو للاحذية 
③ عاد لقريته بعد وفاة والدة بصفته الابن الاكبر لرعاية الاسرة ـ ودخل في مجال العمل العام ـ ليصبح ثاني سكرتير لاتحاد مزارعي السليم في العام 1980
حتي العام يوليو 1993 
* كما اسس جمعية الامان والصداقة التعاونية 
* اسس نادي الهلال بالسليم 2شمال مع اخــرين
* اصبح عضو في اتحاد مزارعي السودان نائبا عن الولاية الشمالية 1991
* مؤسس  الري الدائم بمشروع حوض السليم الزراعي 1990 المرحلة الاولي
* صاحب فكرة انشاء بنك باسم المزارع
* اسس بنك المزراع فرغ دنقلا 
* انضم لكتائب الجهاد ( الدفاع الشعبي ) في العام 1992 ـ حيث كان ممثلا لاتحاد مزارعي السودان
* استشهد في الطريق الي نملي ( 22 سبتمبر 1993)

السبت، 27 أبريل 2024

ٲنين السواقي

  • مانحنا قدرنا فتنه عجوبا ـ وناقة البسوس لمة خائب رجاء علي المتعوس
  • وسوقان بالخلا  وطمع النفوس 
  • الا يا الخائب  ليك يوم  اللحم للدود والعضم مساكن للسوس 
  • وانت ياالمتعوس بالهينة ماتلقاهو
  • مروق الروح  
  • تزحف مبتور تلعن حظك المنحوس
  • شوف العين  كلابا سود تنهش لحمك والعضم في الدروب مهروس
  • يا زول الضرا ـ لابس لك بوت وجلباب وعمه داير
  •  فينا تسوس
  • نسيتو بتار سلمنا البيهو كم شطبنا رؤوس 
لاكا راجلا لي رصة يا الكلك مدسة ولا زول صبه ولا فيك حماة التروس
وداعا يا سراب قيعة بالشيطان ممسوس
تاني فوقنا لا بتسود ولا لينا بتقدر تكوس

الذكرى18

  ● ليلة الخميس 14 مايو 2008  ■ رحلتِى … وبقيتِي كما أنتِى ، نقيةً كبياض هذا السكون الذي يحيط بملامحك.. كأن الغياب لم ينجح في أن يأخذكِ كامل...