● ليلة الخميس 14 مايو 2008 ■ رحلتِى … وبقيتِي كما أنتِى ، نقيةً كبياض هذا السكون الذي يحيط بملامحك.. كأن الغياب لم ينجح في أن يأخذكِ كاملًا، بل ترك ابتسامتكِ معلّقة في الذاكرة، كلما ضاق القلب اتّسع بها. أُناديكِ… لا بصوتٍ يُسمع، بل بحنينٍ يعرف الطريق إليكِ،أُناديكِ في تفاصيل الأيام، في لحظة صفاء، في نسمةٍ عابرة، فأشعر أنكِ قريبة… قريبة بما يكفي لأطمئن، وبعيدة بما يكفي لأشتاق. ●هذا البياض الذي يلفّكِ الآن، ليس غيابًا كما نظن، بل حضورٌ هادئ، طاهر… كأنكِ انتقلتِ من ضجيج الحياة إلى سكينةٍ أوسع، وتركتِ لي الذكرى… لا لأحزن، بل لأتعلّم كيف اشتقاق اليك بطريقةٍ لا تنتهي . . ● نعم، رحلتِى إلى الأبد…لكن الأبد الذي سكنتِيه، امتدّ في داخلي، فصرتِى ذكرى لا تُنادى لتأتي، بل تعيش… وتبقى
حين قررنا الإبتعاد عن من ٱستنفذوا. فرص السماح لدينا و أوجعوا قلوبنا.. لم نكن باردي الشعور.. ابتعاد ـ وصمت « لم نكن ضعافاً..حين قررنا أن نساير الظروف..و نصبر كثيراً حتى نصل لما نريد.. لم نكن أغبياء.. حين قررنا أن نقف صامتين أحياناً. و من دون رد فعل.. حتى نرى ما خلف المواقف.،ونرى الأشخاص أوضح.. لم نكن قساة القلوب.. حين قررنا الإعتزال..و إبقائنا فقط على الأشياء التى تستحق البقاء بحياتنا.. بل نحن أشخاص مستعدون لنكون وطناً و ملجأ.. لمن يعطينا فقط قدر قيمتنا لا أكثر و لا أقل.. لمن نجد به الأمان الذي يحوي داخله الحب و الإهتمام.. صحيح القلب يتغاضى.. لكنه أبدا.. لم يكن أعمى. » ♡