الأحد، 5 نوفمبر 2017

الغياب

الغياب يكشف لك مقدار تعلقك بالشخص أو مقدار الراحة العظيمه بغيابه، الغياب يفسر الشعور بكل صدق.
❈ Blogs of life
Absence reveals to you how much you are attached to the person or the amount of great comfort in his absence, absence explains the sense of sincerity

السبت، 28 أكتوبر 2017

الليالي الباكيات

ولقد ذكرتكِ والليالي الباكيات تأخذنني قسراً إليكِ وعذب الكلام يكون صدقاً في مُقلتيكِ  وشهد الحروف أنثره درراً علي راحتيكِ ،، وأنا .. أنا لا تُبدلني تصاريفٌ عليكِ ، فخُذى الأمر هويناً
فما جري بيديكِ أجل بيديكِ إنها إبتلاءات الدُنا وأمري مايزال مرهونٌ لديكِ ـ 
إذن فلنتقوقع هاهنا صدقاً وكلي إليكِ ..
حاتم العوضة

الجمعة، 27 أكتوبر 2017

من وحي الصور

  • ♥ من وحي الصور
  • الجمعة : 27 أكتوبر 2017 
عام بل عشرات الاعوام. لم تعد تعنينى الأيام كثيراً .. لم أعد أهتم بالتقويم والساعات .. لم تعد تعنى الأيام سوى
مزيدٌ من الافتقاد .. مزيدٌ من الشجن .. والمزيد و المزيد من محاولات النسيان ..
------ ❐ --------
صورةٌ بهتت ألوانها لا تكفى لأتذكرك تماماً ..
و تمزيقها لا يكفى لأنساك تماماً .. و الهمس لها
لا يعنى أنك تسمعنى .. واحتضانها
لن يجعلك تقالدني بعنفوان معزتنا .. صورةٌ بهتت ألوانها لا تكفى سوى لبعض الذكريات ـ ونبش الجرح وفتح صفحة الألم الدفين 
------- ▥ ----------
[ عِــزَةُ نفسيْ ]!
هِـيَ أنْ أبْتسِم لـصُورتَك. عندما ادخل لدارك ـ وانظر في وجه امام بين الناس هو ثمرة حياتك..,  و فِـي داخِلي جَحيمٌ مُـشْـتَعِلْ لما اصابك من غدر !!!!!
------------- ❐ --------------
مُؤْلِمْ جّدآ عندمآ يرًسمٌونكٌ في خيألهمٌ .. بصُورهُ خآطئهُ!!!
وهمٌ لآيعرفوونُ مآ بدآخلٌكٌ .. ولكنٌ لـــآ شٍيءْ يسسًتحقُ األإستيأء { .. كلنٌ يرى الناسُ بعِيُن طبعهُ ~  لان منٌ عجآئبُ آلآخَلآقً آلبشَريه
عندمآ نكُوٍن على » حقً « لآ أحد يتذكُرٍ ! 
وُ عندمآ نكَونُ علىُ » خطأ «لآ أحد ينسسسى 
♥♥♥♥♥♥♥♥
(فقدتك) اعواما وأنكسر" قلبي" لا أودري كيف تاليها؟! وإنطفى "فرحي" من الدنيا ومافيها...
وآآآآآآه لوتدري !!  حياتي " كيف أقضيها ؟!! 
ــــــ
آحيانا تسعدنا الأيام حتى نظن أننا لن [ نحزن أبدا ] !  ثم تدور الأيام و تحزننا حتى نظن أننا لن [ نسعد أبدا ] ! 
يارب 
فوضت أمري كله إليك فدبرني ، فإني لا أحسن التدبير

الأحد، 27 مارس 2016

ٲﻧـﯿن اﻟـﺨــــــــــ ــــــــريف

خريف وصوت أوراقه حفيف يعزف بشدة على أوتار الوجع وتسقط أوراقه برفق بهدوء
وبهدوء تعانق الأرض - تتوسد زفرات الطريق
و آآآهة  تخرج من صدري تنفث ركام أوراق شجر مكبل بعمق الأرض سنين ـ تبعثره حيث لا يشعر ؛؛ أتى إلي شخص ما.حين اعتدت أن اجلس هنا عندما يحرقني الشوق
و ألقي همومي بجانبي -- أطيل النظر  وأطلق همهمات متحشرجة بصوت شاحب لايشبهه غير حفيف أوراق الخريف ـ فآآآه كم أشعر أنا بالضياع . كم هو رهيب أن تسكت الأشياء من حولك لاشيء يحدثك. ولاشيء يتحدث ' هنا فقط أُمارس طقوس حزني بعيداً عن عتب الأمل المُسن : أتت إلي وجلست بجانبي . أراها ضامرة القلب تنقش على رمل المسافة  بقشة يابسة وردة ذابلة اوراقها. متجعدة تحتضر بصمت  . أني انظر لرعشة يديها ولمعة الشمس من بين بلل أهدابها وأشعر بسَكينتها وصمتها . لم أتحدث إليها . أمسكت بقشة أخري وبدأت أرسم على ذات الرمل. رموز مفككة وابيات مرتبكة تتلاشي  بصمت. .. نظرت إلي تبسم ابتسامة بالية. وبدأت ترسم. مركب متهالك وأشرعة ممزقه تأني على الشاطئ بحنين مستديم ونظرت إلي عليّ افهمها .همست لها من أنتي ¿  قالت لي أنا أنين الخريف يعيش بأمل كفيف سلبوا مني روحي وبقيت جثة إنسان . تتلاعب بها الرياح كيفما تشاء
كاوراق الخريف وقبل أن تغرق عيناها
بادرتني تسأل ومن أنت ?  قلت لها ..أنا أحرقني شوقي وحنيني .  دفئ وسكوني
وماضي أمسي. أنا  قلب خاوي. لايوجد به سوى طعنات وصرخات وآآآآهات محمومة
أنا بؤرة حزن سميني أن شئتي أو بقايا. احرف ذائبة .همسا قالت  يا هذا هل من الممكن أن يُخلق أمل لأجلنا هل سيأتي يوم نركل فيه أوجاعنا ...  قلت  كم عام بكينا؟!! قالت  لا اعلم. إنما ما أدركه أننا نبكي كل عام ... ضحكت ..  وامسكت ورقة شجرة  وقعت على كتفها بين اناملي. ثم نفثها في الهواء. وقلت لها ...  هاتي يدك لنرحل من هنا وندع أوراق الخريف
تمارس رقصها المجنون على قارعة الطريق ...

اوراق الخريف

♥ إضاءة ،، ... ♥
المرحلة الأولى :
♢ ولدتِ بداخلي وردة ،، فأتممتِ جميع مراحلك حتى النضج،، وللأسف أتى من اقتطفك وزينك بالورق وبكم من الألوان
فما لبثتْ أن جفتْ أيامك فكتبتُ نعي مرحلتكِ الأخيرة .. اختصاراً لجميع المراحل
♥ صورة بلا ألوان :
ضجيج أوراقي يملأُ المكان وصوت صرير قلمي يزلزلني على ورقة . متى تنتهي هذه اللحظة ؟!
♥ اعتراف :
إن قررتِ أن تذهبي وأنا متيقن من ذهابك
فاخبري جميع البشر،، أن يكفوا عن الحركة .. لكي تتحقق لي حقيقة أن الكون جامد من بعدك .. وأن الوجوه التي أراها من بعدك بلا ملامح فرح  أو حزن فقط عيوناً مفتوحة،، إن قررتِ ذلك الرحيل المُّر فاخبري عصافير الكون أن تكف عن عزف ألحانها وترانيمها .. فليس هناك معزوفة أجمل من همسك .. إن قررتِ أن تفسحي المجال لحزني بأن يسيطر علي فا اهديني ناي مصنوع من شريان قلب ،،  بي لحن من أنين ،، أريد إن اصدَح به .. إن قررتِ الهجر،،
فرجائي أن يكون بارداً بلا وداع وبلا دموع،، فقط ارحلي
♥ شمعة محترقة ،،
( ترنم أصالة بصوت كله شجن : الهم عازف والدمع نازف والعمر في غيبتك حاير وخايف ) ومابين هم ودمعة يحل فراقك ِ،، 
ويؤلمني حتى الـجنون فلماذا ؟!  اتركُ لكي المساحة لتملئي فراغ أنتِ صنعتيه
المرحلة الثانية :
كنتُ قد قررت أن اختم المرحلة الأولى بمرحلة أخيرة وأوفر على نفسي عناء البحث عنك ولكن لابد من مرحلة أخرى
يستعيد فيها قلبي عافيته أطمئنك،، لازلت احتفظ بذكراك ولكن لازال في قلبي متسع للمزيد من الحب مهما كان كم الوجع
♥ عتاب  بدون محبة :
اعتدت على حب الكتابة منذ مرحلة مبكرة،، وأنا أعشق صرير القلم ولكن هجراني له في المرحلة الأخيرة هو من قتله هجرت الكتابة.. لأنني بت أخشى أن انزف حضورك مع حروفي قطرة قطرة ،، 
بتُ أخشى هذا النزف ،، كما أخشى نزف دمي وبالأمسِ فقط ،، تناولتُ قلمي وخرجتِ من حياتي ،، مع خروج حروفي وبات بداخلي فراغ مزعج  لا يملأه غيرك فراغا كلما تفقدت عمقه أدركت. كم كان حجمك بي وحولي كبيرا !
 هكذا أنا ،، فلترحمي اسري واسر حروفي
ولأنزف مهما كلفني من ثمن ،، يكفي ثمن فقدانك  وخسارتي ...
♥ وسقطت أوراق الخريف :
اعتدتُ كل عام ،، أن أجمع أوراق الخريف
من تحت شجيرتنا ،، لاشعل فيها نار شوقي وتلهفي
-----------:::---------:::----------
الاهداء : 
لكل ذي قلب .. لكل الذين يحملون الوفاء والاخلاص سلوكا ... 
...........::....::..........."................
 اوراق الخريف
غناء : عثمان حسين
يا ليالي المصير قولي لخلنا
أوراق الخريف سارت حولنا
يا ليالي الرجاء عودي علنا
إن لاح الضياء يبدو ظلنا
في عرض السما وفي دنيا المنى
يا ليالي الأمل قولي لخلنا
البدر اكتمل والدنيا سنا
لا الجرح اندمل لا عطفك دنا
هناك إنت وأنا هاهنا
يا ليالي المنى هل ما فات عاد
هل أحبابنا علي عهد الوداد
هل إنت وأنا كلنا في السهاد
سواء كلنا
...........♥♥♥............
قلت من قبل ان فصيلة دمنا (عشرة الايام).. وعيوننا (من اجل حبي)..وقامتنا (محراب النيل) ...ولونا (ربيع الدنيا).
الاسم : (الفراش الحائر).
العمر: (شجن).
الهواية : (انا مالي والهوا).
الامنية : (لا وحبك).
المهنة : (مسامحك يا حبيبي).
السكن : (قصتنا).
رقم التلفون : (حارم وصالك).
بطاقاتنا الشخصية كلها علي هذا النحو.
الامضاء : عثمان حسين

الجمعة، 25 مارس 2016

♢ من رحم الوطن . ♢


هكذا تتوالى حلقات المسلسل الغامض تارة تشتد الاضاء  وأخرى تخفت دون قداسة وانا بين الاعتراف والتثمين والتقييم احاول ان استعيد ملامح الابعاد الجميلة التي شاخت فلن تعد تنبض بذات الرتم والايقاع ولكن ( كوة ) التفاؤل ظلت وستظل مشرعة يتسرب من خلالها فجة الضوء  .وبين تلك الصور يطفو شبح الخوف والتوجس من كل شيء بما فيه الضياع والهزيمة واللغط الكريه عن جدلية الحياة والموت ،وصراع الاضداد .والخوف البدائي يتمدد في كل المسارب محيطا بظلال ضوء الشمعة ..ويرفل الليل بعباءته الداكنة ممتلئا برائحة الموت وكوابيس الرحيل ..وأشلاء الذكرى تحاول ان تلملم انفاسها شهيقا وزفيرا وعواصف الحنين المتاججة للجذور  والعودة للأصول تزار بين الجوانح كالأسِدِ الجائع ، وانا شاخص احدق في مرايا اللامنتهى بين التوقع والانتظار لشيء قد يخرج من شدق القمم .ولعلها الخطوة الالف بعد المليون التي تخطو فيها اقدامي نحو هاوية المستحيل .ربما بدهية التجربة وتكرارية الروتين افقدتني بعض مذاقات الاثارة والتشويق فلم تعد الدهشة تفغر فاهي كما عهدتها ،كانها حالة انفصال بين الروح والجسد ..وإلا لماذا الموت والتوحش  والاجرام كمفردات وحقائق لماذا لم يعد يمثل فاجعة حقيقية وشاشات التلفزة تعيد لنا مشاهد الدماء المسفوكة والارواح المزهوقة وتخريب الحرث والنسل كانما قد تجمدت مشاعرنا وتبلدت الانسانية فلا يهزها ولا يؤثر فيها شيء الا في لحظات التلاشي .هنا ندرك لسعة المواجع حينما تدهمنا عند الرحيل فنذرف الدمعات بؤسا والما .

الخميس، 24 مارس 2016

سبيل النقاء

قرأت هذا العنوان ذات مرة ، فاستوقفني كثيراً ، ♥ هل الكتابة تشفي حقاً؟ ♥
حينما تكون الكتابة أداة للتنقيب داخل أغوار النفس فإنها تفعل ما يفعله الدواء من الوصول إلى موطن الألم ، فالكتابة أداة رشيقة تتسلل بخفة نحو ما يؤلمك فتطلب منك أن تخرج مكنونات نفسك أحرفاً تنسكب على بياض الورق ، لتغادر جسدك المرهق بأجمل طريقة قد يغادر فيها ألم ما . جسدك الآن خال من كل آلامك ، إنك تنظر إليها بعيداً عنك ، تنظر إليها من علٍ ، متحكماً فيها والآن فقط تستطيع مواجهتها كما يجب. هناك فرق كبير بين أن تكتب لنفسك أو أن تكتب للآخرين . ولعل.الصعوبة في كتابتك لنفسك ، فكأنما كتابتك مرآتك أو عدستك المكبرة التي ترى ما لا يُرى بالعين المجردة . وعموماً فإن الألم دافع ثري للكتابة ، فأجمل مخرجات الأدب لدى كثير من الأدباء المشهورين كان دافعها ومحركها الأول الألم، ورغم ما في المحن والمشكلات من إعياء للنفس وتشتت لمسارها، إلا أنها تصنع منك إنساناً جديداً متسقاً ومتوافقاً مع ما يحدث حوله .
والكتابة أجمل أسلوب من أساليب التنفيس عن الذات ، إنه تنفيس جميل وأنيق وراق ، قد يخلد أجمل لحظات المواجهة الإنسانية الذاتية وقد يتمخض عنها تحفة كتابية تقلب صفحاتها كل نفس تعشق تذوق الكلمات والسفر في أعماق الذات
-----------::--------::------------
♥♥ تعريجة في طريق الكتابة
28 فيراير 2012
♡ سبيل النقاء
ينساب  ماء الفكر ، مترقرق الشعور بين صخور الأحداث ، ينسكب متفرعا كخيوط حريرية رقيقية أعياها التفرق ، ولكنها  في النهاية تجتمع في بحيرة الصمت المختلط بالدهشة فتتوقف الحركة ويصرخ السؤال : ماذا حدث ؟
ماذا حدث لجريان الماء المتدفق ؟ ما الذي كسر اندفاعه ؟ ولم فتر عن المواصلة ؟
لم استسلم لأن يكون ماء راكدا منزويا في ظلمة الحياة ؟
الذكريات تضج بإلحاح ، فكلها شاهد على أثر الماء ، فكم خلف على جنباته جنات خضراء ، وكم رسم البهجة على محيا متأمله ، وكم أرسل صوت خريره شعرا يخالط شعور مستمعه، كل ما فيه كان عذبا ، كان صافيا صادقا ، نظرة واحدة تكفي لتثبت لك شفافية صفحته ، نقاؤه كان دائما باعثا على الهدوء والسكينة ،تحييه الشمس كل يوم  بأشعتها الذهبية فيزداد لمعانا وبريقا ،  كان ديدنه في رحلته ألا يبخل على أحد ، فيرتوي منه العطاشى ، ويحملهم في تدفقه لغاياتهم ، كان معطاء بعطاء الحياة التي تحتاج إلى الهواء والماء لتستمر ..  ما ذا حدث ؟
هل هو بعد الطريق ؟ أم قلة الصاحب والرفيق ؟ الأحجار والغبار؟ أم المراكب ونأي الديار؟
ما الذي حدث ليغدو الماء ملوثا بلون لا يمت له بصلة ؟ ما الذي حدث لتنبعث منه رائحة لم يعتدها الذي كان قد رٲي  ؟ ما الذي حدث ليعرض عنه الناس فلا يشربون منه؟ لما لم يعد قادرا على إكساب الأرض خضرتها ؟
ولم تعد الشمس تداعب صفحته ، فغدا كسيرا وحيدا خاليا من البريق.. لم يعد قادرا على الحركة والاندفاع ..
وهل إذا عرف السبب سيرجع من جديد ؟ كيف السبيل إلى النقاء ؟

الغياب

الغياب يكشف لك مقدار تعلقك بالشخص أو مقدار الراحة العظيمه بغيابه، الغياب يفسر الشعور بكل صدق. ❈ Blogs of life Absence reveals to you...