الثلاثاء، 15 أبريل، 2014

ثقافة السودان

ثقافة السودان

سيدة سودانية عام 1901

يمتد السودان على مساحة واسعة ما بين جنوب مصر وحتى المناطق الاستوائية في وسط أفريقيا, مما أدى لوجود مختلف العرقيات والثقافات والأديان, لكن يشكل الإسلام الخلفية الثقافية لغالبية سكان السودان خاصة الأجزاء الوسطى والشمالية منه. فيما تتشكل ثقافة الجنوب وجنوب شرق وغرب السودان من الثقافات الأفريقية الخالصة وان مازجها الإسلام قليلا.

محتويات 

الثقافة القبلية واللغوية

تؤثر الثقافة القبلية بشكل كبير على غالبية أهل السودان, ويتداخل العالم القبيلي في أغلب الممارسات اليومية والاجتماعية والزواج, بحيث يكون للخلفية القبلية الأولية في هذه العادات الاجتماعية. يزيدالاهتمام بالمسائل المتعلقة بالعادات القبلية في المجتمات الريفية, وكما تتوافق العادات والتقاليد بشكل كبير بين القبائل السودانية الشمالية الرئيسية: النوبة "حلفاويين ومحس وسكوت ودناقله" والشايقية والجعلية والشكرية وسكان أواسط السودان بالرغم من أن النوبة ليسوا عربا في الأساس, ويرجع ذلك للاختلاط الذي تم بين هذه القبائل على مر العصور. ‘’

الثقافة العربية الإسلامية

تفتخر أغلب قبائل اواسط وشمال السودان بإنتسابها للثقافة العربية الإسلامية، بينما يقل هذا الشعور في اقاصى البلاد مثل جنوب السودان ومناطق النيل الأزرق وغرب السودان وقطاعات من شمال السودان خصوصا المناطق التي لاتتحدث اللغة العربية والمصطلح السوداني لها هي(الرطانه)  كلغة ثانية.

لكن الثقافة العربية والإسلامية تلعب دورا هاما ورئيسيا في العادات اليومية والأعراف والتقاليد التي لا تختلف كثيرا عن العادات السائدة في أغلب الدول العربية. كما كان السودان في اواخر القرن ال 19 مقصد طلاب العلوم الإسلامية لكثرة الشيوخ والخلاوى التي اشتهرت على مدى قرون بتحفيظ القرآن الكريم وعلومه، وتعد الثورة المهدية 1881 م -1898 م هي ذروة سنام الثقافة الإسلامية في السودان، الذي كان وقتها غنيا بالموارد خصوصا الزراعية والبشرية والحيوانية ويقال ان عرب السودان هم من سلالة قوم عاد والله اعلم.

أثر نهر النيل في الثقافة السودانية

يمثل نهر النيل الرابط الحقيقي لغالبية قبائل السودان حيث يقطن غالبية أهل السودان حوض نهر النيل الذي يمتد من أقصى الجنوب لأقصى الشمال مضيفا لمسة ثقافية خاصة لكل قبيلة يمر بأرضها.فنجد الأغاني الشعبية التي تدور حو نهر النيل والفيضان ،و التي تعكس جزء أساسي من الثقافة السودانية

أهم التقاليد السودانية

تشتهر القبائل السودانية على اختلافها بالطبيعة المحافظة والتدين العام والذي يربط الفرد والمجتمع. ترتبط العادات والتقاليد السودانية بالمناسبات الدينية مثل شهر رمضان وعيد الاضحى وعيد الفطر وأيضا بالمناسبات الاجتماعية الخاصة مثل الزواج والمآتم. تاريخيا انفرد السودانيين بعادة الشلوخ وهى علامات توضع على جانبى الوجه أو على الصدغ تختلف من قبيلة لأخرى فيما توجد نفس هذه الشلوخ في جنوب السودان لكنها توضع في الغالب في الجبهة. حاليا توقفت هذه العادة الا في القليل من البقاع الريفية النائية.ويعتقد بأن هذه العادة مرتبطة بتاريخ الرق القديم إذ تعتبر الشلوخ بعدم إمكانية اذالتها بمثابة اثبات انتماء حى لا يقبل خرقه. بمعنى انه إذا وقع أحد افراد القبيلة في الاسر يتعرف عليه الاخرين فورا ويهبون لنجدته.

نموذج للشلوخ لدى الشلك 1914

وتأخذ الشلوخ اشكالا مختلفة بأختلاف القبيلة، فمثلا عند الشايقية كانت ثلاث خطوط عرضية على جانبى الوجه، وعند بعض القبائل العربية كانت تبدو كحرف [H] وعند النوبيون ثلاث خطوط طولية [III] أو خطين في الصدغ وفى الجنوب عند الدينكا والنوير وباقى القبائل تكون الشلوخ ذات خصائص ادق حيث توضع عند النوير بشكل خطوط عرضية تملأ الجبهة وعادة ما تكون خطوط رقيقة، وعند بعض فروع الدينكا يتم ملئ الوجه كاملا بدوائر صغيرة، وعند الشلك يتم عمل خط فوق الحاجبين من الدوائر البارزة.

رمضان يبدا الاعداد لشهر رمضان في السودان قبل وقت مبكر، حيث يتم اعداد العديد من المشروبات التي لا توجد في أي بلد آخر غير السودان وهي شراب (الحلو مر - ويسمى أيضاً الأبريه) بالإضافة للمشروبات المعروفة في بعض الدول العربية الأخرى مثل الكركديه "العناب" والعرديب وهو ثمرة تشبه تمر هنديو التبلدي (القنقليز) أيضا تشتهر المائدة السودانية بأكلة العصيدة التي تختلف عن أنواع العصيدة المعروفة في بلاد الخليج العربي. ومنذ تاريخ بعيد يعود للممالك الإسلامية في السودان اشتهر الناس بحب اشاعة الخير في شهر رمضان، وخصوصا التكفل بافطار الصائمين، لذلك تجد أغلب الناس في رمضان يفطرون في الشوارع (الضرا) ويؤدون صلاة المغرب في الشارع املا في مرور عابر سبيل أو مسكين، فيجبرونه على الأكل معهم، فيما اشتهرت بعض قرى ولاية الجزيرة بالتكفل بالباصات السفرية الكاملة التي يصادف مرورها وقت الآذان. مع ملاحظة ان السودانيين لايفرقون عادة بين المارة في الشوارع فيكون منهم المسلمون والمسيحيون والوثنيون وحتى اللادينيين فبغض النظر عن دينهم يتم الأصرار عليهم على تناول الطعام أو على الاقل تذوقه.لأن الغرض الرئيسى هو التواصل والكرم واشاعة المحبة والتشارك.وذلك لنطلاقاً من قوله صلى الله عليه وسلم (وفي كل كبد رطبة أجر). يمتاز السودان بالكثير من العادات والمعتقدات احداها (الرحمتات). هذا المصطلح يطلق على وجبة دسمة من الرز واللحم والعصائر تقدم للصغار في اخر جمعة من رمضان.الاعتقاد السائد ان هذه الصدقة اكثر قبولا بالذات في هذا التوقيت في اخر جمعة من رمضان.من التقاليد المصاحبة تقديم هذه العصائر في (قلة) وهي عبارة عن اناء فخاري أكبر قليلا من الكوب العادي، يصنع خصيصا لهذه المناسبة.

مظاهرالزواج في السودان

يسمى الزواج في اللهجة السودانية بـ"العرس" بكسر العين، ويبدأ الاحتفال به قبل فترة طويلة, يتم فيها ما يعرف (بقولة الخير) اولا، وهى مايقصد بها طلب الزواج الذي تقوم به اسرة الشاب واعيان عائلته وبعد القبول تقوم صديقات العروس بحبسها أي اخفائها بوضعها في برنامج مكثف من التغذية وعدم التعرض للشمس حتى تكون العروسه في أبها صورها في ليلة الزواج التي تسبقها ليلة حفل الحناء التي تقام للعروسين بشكل منفصل. ورغم أن الغالبية العظمى من مختلف الاعراق السودانية هم في الأساس محافظون في مسألة الزواج وعادة ما يتم قبول طالب الزواج إذا لم يكن لديه عيوب اخلاقية خطيرة بغض النظر عن وضعه المالى ودون ارهاقه بالطلبات والمهر والشروط. وغالبا يتم عقد القرآن في اقرب مسجد لبيت اهل العروس. إلا أن هنالك بعض اشكال الممارسات السودانية المميزة التي تجانب الأسلوب المحافظ لغالبية الناس مثل رقص العروس، وتنطق باللهجة السودانية رقيص العروس، وهى عادة غير مقبولة وغير متبعة عند الكثير من السودانيين.

رقص العروس :-

هو عبارة عن احتفال خاص بالسيدات من اسرتى الزوجين يكون عادة صباح ليلة الدخلة، ويشترط في الغالب عدم حضور أي رجل باستثناء العريس وعدم التصوير خصوصا بكاميرات الفيديو، ويتم الغناء بواسطة مغنية متخصصة في لونية فنية خاصة تسمى في الاوساط السودانية باسم اغانى البنات وهو مصطلح يطلق على غناء بسيط المفردة تؤديه الفتيات، يدور حول الزواج والجمال والحب ومدح صفات النساء وشيم الرجال وأحيانا السخرية. ويغيب الرجال عن هذا الاحتفال لكون العروس تتبرج لأقصى الحدود الممكنة : يعتقد ان ذلك يحدث لعدة أسباب ذات خلفيات سايكلوجية واجتماعية منها:

  • إثبات الذات بطريقة انثوية بحتة.بكشف ما خفى من جسدها لاثبات عدم اصابتها باى نوع من المشاكل الصحية والجمالية، وما يتبع ذلك من اخراس لألسنة النساء الغير راضيات عن الزواج من الأسرتين.
  • محاولة تشريف للزوج باثبات جدارة عروسه واحقيتها الجمالية به.
  • إبراز الإمكانيات المادية للزوج لأن هذا الاحتفال عادة مايكون مكلفا جدا، لأن تكاليف المغنيات خرافية والعروس ترتدى ما امكنها من الذهب والمجوهرات وعند كل رقصة يجب عليها تبديل ملابسها وحليها وزينتها.
  • فيما يعتقد البعض الأخر عكس ذلك تماما، لمخالفته الاخلاقيات الإسلامية، فضلا عن كونه إتلاف للمال واشعال لروح التنافس والحسد بين الفتيات في اهتمامات كمالية عديمة النفع.

الجلد أو الضرب بالسوط أو ما يعرف بالبطان في احتفالات الزواج عند بعض القبائل السودانية: وهو عادة قديمة عند قبيلة الجعليين والقبائل ذات الأصول العربية بصفة خاصة, شب عليها الكبار ونشأ فيها الصغار, وهي من العادات العميقة الجذور لدى الجعليين, ويمارسها كل الجعليين حتى الذين تخرجوا من الجامعات والذين اغتربوا فيأوروبا في إجازاتهم، يقوم فيها العريس بجلد اشقائه وشباب عائلته في جو احتفالى خاص يحضره الجميع نساء ورجال وحتى اطفال. وطبعا يكون المقصد هو اثبات الفروسية والاحتمال لأبناء اسرة العريس والذي يجلد أيضا في نفس الاحتفال والغرض من ذلك إثبات الفروسية والشجاعة لهؤلاء الشباب, وعادة ماتسيل الدماء من الظهر والكتف بل قد يحتاج الواحد من هؤلاء لعلاج طويل حتى يبرأ ظهره من أثر الجلد. وهذه الممارسة لها خصائص عكسية لرقص العروس فهى اثبات رجولى وعلنى لفروسية العريس واهله وخطاب اجتماعى تطمينى لأسرة العروس مفاده أن ابنتكم يحيط بها الفرسان.

المآتم

يسمى باللهجة السودانية "البكا" بكسر الباء، وهو لا يختلف كثيرا عن المآتم المتعارف عليها في أغلب الدول العربية. غير انه يختلف في بعض التفاصيل مثل اعتبار ان هذه المناسبة عادة ما يتصدى لها الجيران، باعتبار ان الموت يأتي بشكل مفاجئ، فيكون على الجيران اعداد سرادق العزاء التي تسمى الصيوان، والذهاب إلى المقابر وتجهيز قبر المتوفى. وعادة ما تتم الصلاة عليه في اقرب مسجد لسكنه وبعد الانتهاء من مراسم الدفن يمتد العزاء عادة لثلاث ايام ينصب فيها الصيوان للرجال فقط ويقوم شباب الحى بترتيب الوجبات، والبيات للقادمين للعزاء من بقاع بعيدة. وهنالك عادة فريدة قل ما وجدت في الدول العربية الأخرى وهى طريقة التعزية السودانية وهى تتلخص في أن القادم إلى مكان العزاء وقبل التحية أو الجلوس يتوجب عليه ان يرفع يديه إلى الأعلى كمن يدعو الله ويقول بصوت مسموع كلمة :الفاتحة فيقوم بأستقباله اقرب الموجودون صلة بالمتوفى وتقرأ سرا أو بصوت منخفض سورة الفاتحة، أو يدعون للمتوفى بالرحمة والمغفرة.ثم يقدم الشاي والماء فقط، وتغيب مظاهر البهجة والأنس ويتحدث الناس عادة بصوت منخفض وعند المغادرة يتوجب على المغادر قرأة الفآتحة مرة أخرى بنفس الطريقة.

الكشف أو قائمة المساهمة المالية في الافراح والمآتم : كما يقوم أبناء الحى بأعداد الكشف وهو قيود لمساهمات مالية تدفع من الحضور لمساعدة اسرة المتوفى، يساهم فيها الجميع كل حسب استطاعته.وهى تعتبر من العادات الراسخة التي يقبل بها الجميع في الغالب من الفقراء حتى اثرى الاثرياء.علما بأن هذه المساهمات المالية لاتقتصر على المأتم فقط بل إلى كل المناسبات يتعهد الاقرباء والاصدقاء والجيران بالمساهمة المالية (الغير إلزامية)، ويعاب من يعرف عنه التهرب من هذه العادة . ومن الملفت للنظر هو ان النساء في السودان يقدرن المشاركة في هذه المناسبة لابعد الحدود وعادة ما تكون وقتا مناسبا لتصفية الضغائن والمشاحنات وطلب العفو... وما إلى ذلك. وفى نفس الوقت يستهجن عدم المشاركة وتكون من أسباب القطيعة والبغضاء بينهن. ومن العادات السودانية الحديثة هي عمل أكثر من عزاء فمثلا إذا كان للمتوفى اهل واصدقاء في مدن بعيدة أو خارج السودان فأنهم يقومون بتنسيق يوم عزاء يحضر فيه الجميع للدعاء لروح المتوفى ومساندة اقربائه وتصبيرهم ودفع المساهمة المالية.

من كأس صبابتها أشربُ

[ مدخل ]
كتبت شيء من خربشاتي ارتجالا .. وسلّمته لها بخجل .. - قالت: أسألك يا أنت .. هل الشعر عندكم وراثة ..؟
- قلت لها لا ..
سأجيبك بطريقتي كيف هو الشعر لدينا ..! هل تذكرين ..! لما سألتني يوما عن الشعر ..؟ وظننتك يا أنتِ بسؤالك لي تخدعين ..! قلت اعطها فرصة يا ابن الكرام .. فإن الصوت من أثر الشوق نقيٌّ .. فإذا بك تعطسين وتضحكين ..
وتغمزين للحرف وبكل قوّة من قميصه تسحبين ..
ما سرُّك يا حرف ..؟ قال لك .. من فضلك اجلسي .. أظنُّ من وقوفك يا أنتى تتعبين .. جلست .. وبين أصابعها وضعت .. أصابع سندس وهمست لها : لا تلعبين ..! قلت لهم : الحرف رمّانة خجلى .. وأنا يهوانى الشعر يا أنتى .. أتعلمين ..! ليست وراثة الشعر فينا مترجمة ..
بل إنها بصمة عشق فى وجدانى .. وصوت شجيٌّ يتغلغل بأعماقي .. لأنني اكلت فى الظهر عناب وتفّاحتين .. ولأن الشعر عنّي بعيد .. أطلقت وجهي في الحروف خربشات ..
لأمزج الحاء مع الباء بسطرين .. سطرٌ حلوى عشقه عناب .. والسطر الآخر قافيته برتقالتين ..][ مخرج ]
ولأن صبابة العشق لها كلام وكلام ..
سأعود لكِ من جديد لأُدحرج حروفى بساحة حروفكِ النبيلة ..

الاثنين، 14 أبريل، 2014

الباكي ( خاطرة )

الاحد 13 ابريل 2014
مــن زفـــرة القلـــب إلـــى القلـــب أبعث مواجــــع الفــراق وأذرف دمعــي حبـــر على سطـــور البُعـــد إليــــــــــــــكِ لا لســــــــواكِ فكلمــــا لاح طيفي بين خيالــكِ أجعل حروفي هـــذه سنـــد ذكـــراي لعلـــيّ لا أعــــود فأبقى أسطورة بلا نهـــاية بحــر توقفت أمواجــه وهدأت عواصفـــه وفي زوبعـــه الزمــن طُمرت وما خلفت إلا خواطـــر أسكنت بالقلوب حيـــرة اللقـــاء ودهشـــه الفــراق أهديكِ قبلاتي  وعلى خدكِ يسجد دمع جفني ويخمــد نفسي الشجن المدقــع يخشى الإختفاء عن هذه الصفحـــات ولا أملك ما أجعلـــه مِســك ختـــامي إقبلـــي منــي هذه الحروف المنحوته على جدار قلبكِ من صدق مشاعـــري وإجعليهــــا آخر ذكرى بيننـــا قبل الرحيل وهـــي كذلك فتـــرة كلاً منــا يكتشف حقيقة وجود الآخر بحيــاته وعلى عرش الحرمـــان ينعي الأحاسيس الفــاقده والشوق المضني ربمـــا صدفــه جمعتنــا كــي نتعلم منهــا معــاني نبتعـــد ننـــوح لنعــود من جديــد تداهمنـــي العبــرة أخشــى أن أذرفهــا فــ تحرق قلبــي قبــل جفنــي واغوص في مدامع الفراق وكم ألقاه صعباً عليّ أن اتنفس هواء ينقصه عبقك تلك عجرفة الزمن ترحلين!!! و مسكنك القلب والوجدان وأتأفف الرحيل!! واستوحش البقاء دونك أي حلكة تلك القادمة بعد رحيلك واي زوبعة تحطم عقلي وتفتت قلبي الا من حبكِ ألا ليت الهوى فقاعات ليتلاشى كلما ارتفع وكبر كم تحرقني الاحداق ويحكرني امتعاض القلب انها وخزات الفراق تلك الوخزات المقيتة تتشاطر إبرها كي تغرزها بصدري بقوه اليوم فقط ترحل الروح ويبقى الجسد وادوس ارض تشتاق ملامستك لحظــة دمعكِ هزت القلب الفــاقد كــان يتمنى أن يترك ذكرى عسرت الأمور بـــه إلا أن الحب حب والشوق شوق والحنين "حيـــاة" عندهـــا أدركتُ كم منجم حبكِ بقلبي عميـــق ومساحاتكِ صعبــه المنــال .. الرحيـــل ..!! وأسأل قلبي متــى تغلق المنــافذ عنهـــا كي أزيح الدمع المهمول وأبتعــد إلى حيــث الاعتكاف المرير إلا أني لا أقوى فرقاكِ لا ما توقفت مآقيّا سيلُ الدموع اليك يهيج ما رحلتي بعد والقلب خوف الفراق قريح بدأ الشوق يشدني بشريط شريط ذكرياتنا معاً لا تكف الصور ان تجري تتسابق الوقع و في صدري أُتشاطر الهم والحزن  واليوم اجوع لرؤياك وتعطشين وكانه الوقت يحسرني ان رحتُ افقد الثواني الغاليه معكِ وان تسمرتُ يخالجني الحنين ليشق صخور قلبي كيف الرحيل وهل تخمد نيران شوقي ومن خضــم الإشتياق قبل الوداع تنقشــع البسمــات تستوطن الوحشـــه وأبقى بصمــت مخيف وعلى عرين الصدر يتثــاقل الأنين وحروفي ثكلى تتـــرنح في سكـــرة الألــم المعفـــر بين أحاسيسي جمعت شتـــات قواي ومــالي لا أقــوى على حروفكِ

السبت، 12 أبريل، 2014

نزف الروح علي مساحة الحلم

  1. هل نرسم بالحرف؟ أم نرسم بالكلمة؟ حدود الحلم . خلف ظلال الرؤيا حيث الجرح النازف في قلب الأشجان حيث الرغبة شاخت
    في طهر الأشياء حمائم روحي والرؤيا تنزف كل هديل الفرح القادم
    في فجر الأيام و نبضات القلب صارت معزوفة منذ ابتدأ الخلق ومنذ الفجر الأول
    في صرخات الشوق صارت كلمات يا رب الكون حجم الشوق يتعدى
    الكون وحبي أكبر من محبوب خُلق من طين أو من عظم الشق الأيسر
    جذوع النخل ونسمات الشمال تحمل فيها كل نقاء الروح وكل الأشجان وكل الأشواق آه يا قلبي من زيف الأشياء ومن كل رياء البعد الأول وكل صراخ مات يا حلمي الأوحد لا تتكبر لا تتجبر في زمن البهتان يكفيني أن أهوى قلباً لم يعرف كلمة نسيان

    • كلام الصمت

      أسير الذكرى من همس الوجدان من دفاتر ظلال شاردة هُنالك ذكريات عاشتْ في قلبي ، ولا زالتْ تعيشُ فيه ، لا يُمكن نسيانُها ، ولا يُمكنْ تجاهلُها ، ولا مسّحُها من ذاكرتنا (!) .. ذكريات جميلة عميقه تأصّلتْ في القلب ، ومدّت جُذورها إلى باطنْ القلب ، ورسّخت مكانها في كُلَّ بقعة من بقاع الجسد (!) .. ذكريات أثلجتْ صدري ، آنَسّتْ وحشتي ، أضحكتْ شفاهي ، أدمعتْ عينايّ ، حرّكتْ وجّداني ، جعلت كُلَّ أوقاتي في وجودها وتواصلها تشويق في تشويق (!) ، تمرُّ الثانية وهي بعيدةً عني كأنها شهر ! والدقيقة كأنها سنة ..! ذكريات .. تُراود ذاكرتي بين الفيّنة والأخرى ، تُداعب مُخيّلتي ، أغمضُ عينايّ يمرُّ شريط ذكرياتها داخل عيّناي ، أفتحُ عيّناي آراها في كُلّ زاويةً من زوايا حياتي ، في كُلّ رُكن من أركان بيتي ،، العمل ، أيّنما وليّتُ عيّناي أرى طيفُها يتجسَّد في كُلّ شيء تقع عليه عيّناي ..(!) ذكريات تترنم في مسامعي ! صوتُها الذي عشّشَ في أُذنيّ في عقلي في قلبي ، كيف لي أن أنسى ذلكم الصوت الشجي الذي حين اسمعه يُذيبُ كُلّ أوجاعي وأحزاني مثلُما تذوب الشمعة في إشتعالها ، فـ صوتها يُشعل جسدي ويُذيبُ جروحي وأحزاني وأوجاعي (!) كأني لا زلتُ أسمعهُ الآن لم يغيب عن ذاكرتي ..! ولا زلتُ أسمعه الآن .. ذكريات عشتُها في أول لقاء في أول نظرة في أول جلسه لا زال ذالكم اللقاء يمرُّ أمامي وكأنه البارحة (!) ، لا زلتُ أتذكر تلكم النظرات التي بادلتني إيّاها ، تلكُم النظرات الخجولة التي أسكنت الأمل في قلبي وبدّدت أحزاني ، رأيّتُ الجمال في عيّناها ، رأيّتُ الفرح يتلألأ في سواد عيّناها (!) رأيّتُ كُلّ الكلام الجميل يسكُن في مُقلتيها ، رأيّتُ في عيّناها البحر ساكن ورأيت نفسي أبُحر فيهما إلى شاطئ الأمان ..! ذكريات تمرُّ بين الفينة والفينة الأخرى لتأخُذني إلى عالمُكِ الجميل ، إلى عالم سِحر عيناكِ التي إذا نظرتُ إليها أسرتني ، خدّرتني ، ذوبتني ، عيناكِ بحر(!) وكيف لي أن أغوص فيهما وأنا لا أُحسن العومَ ؟! أغْرق في أول نطرة ، وفي كل نظرة أزدادُ غرقاً ( ......... ) ! فـارأفي بي ، فـإني لا أقوى على مجاراة تلكم النظرات .. ذكريات لا تزال عالقةً في يدايّ في أول لقاء صافحت يداها يدايّ ، آهاً ! وأيُّ أنامل تلك ؟؟ أنامل شلّت يدايّ ، أحرقت أناملي ، أذابت قلبي ، وكأني ألمس قطعةً من الحرير الناعم البارد (!) .. كُلّما أتذكر تلكم اليّد أُقبّل يدايّ لأنها صافحتكِ (!) ، تلكم الأنامل التي حين تلامس يدايّ أشعر بإحساس جميل يسري بدءاً من أناملي مروراً بوجدانى ويصبّ مثل الشلال في قلبي .. ذكريات موعد لقاؤنا ما أجمله من يوم ! ، في ذلك اليوم ينتابني شعوراً غير عادي ، شعور أكادُ أعجز عن وصفه تتسارع فيه نبضات قلبي ، وكُلّما اقترب موعد اللقاء يزداد خفقان قلبي (!) ، وكُلّ خفقه تحدث هزّة في أنحاء جسدي ، تبدأ دموعي تتلألأ في عيوني مثلما تتلألأ النجوم في السماء ، حتى الوسيلة التي تقلّني إليك تطوي الطريق طيّاً (!) حتى الجماد صار يعشقُ السيّرُ إلي قلعة موعد لقانا .. وتظلُّ ذكرياتي معك لا تُنسى ولا تنتهي ، وأترُك لكِ باقي الذكريات لــِتدوّينيها في مُذكرتك ! ..
    • من نزيف الروح
      وحيدٌ أنا كمن فى غربه ... بين الكثرة ،، كثير ومتعدد في ذاتي ، داخل الوحدة
      لعلها .. غربة الروح .. في أقسى مفارقات اللحظة
      ،،،
      كم أتمنى ... لو أكون شجرة عند مفترق سحابتين من سراب لأورق لك من اخضراري جناحين .. من زهر .. وغصن كي لا تضيعين بين سراب .. و سحابة
      ،،،،
      عملت دوما على أن أكون قويا .. فقط .. كجناحي فراشة .. وهي تتنقل في سهوب الربيع المفتوحة .. من زهرة ملونة إلى أخرى. حين تسألني المسافات : أين كنت يامسااافر.؟؟ ألجأ للصمت ... كي أبوح لها ... بسري بينما خطواتي تتبع نظراتي .. نحو المدى اللامتناهى

الأحد، 30 مارس، 2014

خواطر آخر الليل


ليلة من ليالى الشتاء

الثلاثاء27 فبراير2013

لقاء
اشتقت إليك بما يكفي .. و كأن الاشتياق لآزمني طوال عمري فلا أرى في أيامي سوى الاشتياق

تجاهلتكِ يا ضجيج الشوق . وكفى تجاهلت ضجيجك في دآخلي وكأني أخرس أصم لا أسمع و لا أجيد الكلام ،، اشتياق وماذا بعد ؟!  أشتياق يحتم علي أن أراكِ في كل عوالمي ؟! أم ضجيج حب يلتهب من نيران تمزقه ! احذرى ان تطيلى في المغيب .. فالنار تأكل كل جميل ..و نيران الشوق تستعر لتأكل ما غرستُ بقلبي من مشاعر حبك ، قد تشتعل النيران لتضيء الحب و تدفئه ولكن مع طوال الوقت قد يصبح الحب رماد .

كلما أمسكتُ بشيء من الشراب الساخن في هذه الأجواء الباردة .. تمر بمخيلتي عدة من الأسئلة و الصور أولها / أتذكر يداكِ الدافئة بالحنان و آخرها هل يا ترى يداكِ بهذا الوقت دافئتان أم ترتجفان بردا ؟ فأبدأ بالإبحار إليك ..و كأن سخونة القهوة هي يديْكِ .. أخاطب نفسي تارة .. و أتيه في الخيال ،، وكأني أصابني الجنون .. أرأيت أحدا يخاطب كوب القهوة بعبارات حبيبه ! أتعبتني الأشواق .. فلم أجد سبيلا يخلصني من تلك الآلام سوى أن أسرد سطوري المشتاقة هنا ،، ولكن  لن أخبِرُكِ بما كتبته لكِ .. ولن أجبركِ على القراءة أو الاستماع و المتابعة إن كنتى حريصة على ما اكتب لكِ من سطور سترِى ما خطته اناملى هنا .. و إن لم تكونى حريصة فما افتتحت بوابة قلمي إلا لأرتاح من جهد الكلمات و الأحاسيس التي تشغل تفكيري ..

علمتى أم لم تعلمى .. فإني أحبُكِ و أشتاقُكِ 

http://hatimawdh.blogspot.com/2014/03/blog-post_4341.html

الأربعاء، 26 مارس، 2014

خواطر آخر الليل

كم هو صعــب
ان لا تجد شخصا يهتم بك و تشعر بانه لا يوجد  شخص يحبك بصدق ، وان لا تجد شخصا لا ينسى صفة واحده فيك مثل اليوم الذي ولدتك والدتك لتعيش له و جميع صفاتك و تصرفاتك و اسلوبك ولا ينسى شيئا واحدا فقط مثلما تفعل له انت ، ويبقى معك و لكنك تشعر بانه في عالم اخر و يفكر في غيرك ،، وتشعر بالغربه و الوحده القاسيه
حقـــا كم هو صعــب هــذا الشــئ كثــيرا
و احيانا يكون قد نسي شيئا سخيفا جدا بالنسبه اليه ،، ولكنه صعب جدا بالنسبه للطرف الاخر لدرجه انه قد يجعله يبكي
في هذه الحاله لا يوجد لدينا غير كلمة لا عادي ولا يهمك ، و في قلوبنا جروحا لن يجبرها الف اعتذار

http://hatimawdh.blogspot.com/2014/03/blog-post_26.html