لمساتى ليه يا انتا /مونتاج حاتم العوضة
عندما رحلت ـــــ جلست عند الغروب أرقب الغيوم القطنية ..تنعكس عنها اشعه الشمس الواهنة .. والليل يزحف على الدنيا من حولى بدجاة وصمته الرهيب ، ومن خلف نافذتى !! أخذت أطارد عبير أنفاسها البعيدة.. تلمع بين النجوم على صفحة السماء أراقب أحلام هار بة..حديثة الميلاد فتتوارى عند منحنى الأفق .. نحو شاطئ المغيب ..أحتضن رسائل الحب القديم..أحتويها..عمرا من الأمنيات التى .. رحلت عنى ومازلت .. أجرجر خطواتى فى طرقات البعاد الشاحبة التى تطفو الأمواج فيها ظلال.. لتواصل معى الأحزان.. وعناد عاصف بين البداية والنهاية !! وألتقى ..بوجهها..بطيفها.. أقلب معها صفحات الأيام البعيدة.. أراقب تجاعيد الكلمات.. أمر عليها بكفى.. على حروفها بحنان..وشوق..ربما أحتوى مداها من الإنكسار..من الذبول.. وربما أرتشف منها !! رحيق ذكراها..وأرسم اللاشئ على وجه أرض ميتة..فمازال الزمان يجمع أغصانى الخضراء..ويقتلع بذور الأمنيات..!!مازلت كظل بين الأوهام..فى جمود الإنتظار .. أهات حائرة تتمثل الروح فيها .. لتصير رموزا غامضة..فى حكايات العمر الطويل.. بين البداية والنهاية ..الموت..والحياة.. وفى أروقة الأصوات الأخيرة !!يتلاشى صوتى وصداه.. وأ...