المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2012

معالق الجوف

وقف متأملا وجلس محللا ؟؟ عند كلمة خاطرك فى وضعها المؤنث والمذكر وهويسمعها من افواه غير سودانية ؟؟ خاطرك تعنى عندهم عن اذنك او مع السلامة او ماشابه من كلمات الوداع المستعجل او المؤقت ؟؟ والخاطر قيمة وجدانية ، وهذا يعنى الوداع يتأتى دائما من الدواخل ،ويشكل الفؤاد الجزء الاعظم في هذه الدواخل !! وهنا جاء من البعد صوت شجى يترنم على نغم ولم يسمع من كلمات خاطره سوى {ضربك فى الصميم تقلع معالق الجوف}

إحساس زول

دوما اجد نفسي في أشد حالات الضعف امام معاناة كبار السن والاطفال وتقهرني دموع الرجال وقد قلت مرارا انني عندما اجد شخصا كبيرا في السن موجوعا او طفلا يتألم فانني احس بكل الدنيا سوداء اللون وقلت ايضا ان دموع الرجال شوكة في القلب لذلك حيث ما اجد رجلا كبيرا في السن او امرأة مسنة في وضع اذلال او تقليل من الشأن فإنني انبري للدفاع عنهم ضد ايا من كان والغريب جدا انني كثيرا ما اجد نفسي امام موقف يساء فيه لرجل مسن او امرأة مسنة لن اقول ان العناية الإلهية ترسلني اليهم فهذا ما يعلم سره خالق الحب والنوى الواحد الاحد المتعالي العلي ولن انسى ما حييت تلك السيدة المسنة التي وقفت بذلك المرفق الهام وهي تطلب زيارة المسؤول فأخرجوها خارج مكتبه بكل قسوة ولكن لأنها صاحبة غبينة ، والغبينة تجعل صاحبها يفعل أي شئ ، وقفت بالخارج منذ الصباح وحتى موعد انصرافه في العصر وحينما خرج جرت نحوه وهي تصرخ بصفته خوفا من حراسه ولكنه ولدهشة الواقفين انتهرها بان له مكتب يستقبل فيه الشكاوى وتوجه نحو سيارته وهي تصرخ بقهر وقوة جاء شكلها غريبا مع حالة القهر التي تعانيها: (يا ولدي بعدين بتجي يوم القيامة براك حرسك ديل ما بجوا معاك وما ...

غريب أمرك ؟؟؟

شيء ورب الكعبة مخزي ودناءة في أخلاق مسئولين لا يتقون الله فيما وُلوا فيه ، فقد بانت أنياب شهواتهم المسمومة من قاع صديد إستغلالهم لنفوذهم وهم يلهون في سكرٍ وهم أبعد من الثريا للثرى من التقى والورع وحتى الوطنية ، قومٌ سفهاء العقول والأفعال لا يكادون يفقهون شيئاً يتولوا أمور المسلمين !!!! أي جرمٍ في حق الشعب هذا الفاسد يفعله تجاه أعراض وشرف رعيته ولكن ما هذه اليرقة إلّا من ذاك الماء الآسن ، فلم تكن له حتى ذرة من وازع ديني أن يستغل نفوذه في هذه الفتاة لربما مستغلاً حاجتها أو حتى ضعفها فبدل أن يكون لها بمثابة أب حنون أو أخٍ صالح وقدوة حسنة أصبح لها كرجل فاضح وبلوة سيئة لم يسترها بل قد يصيبها أكثر مما أصابه من سوء طالع أعماله هذه ، فمثل هؤلاء يستغلون هذا النفوذ لمثل هذا الفجور والفسوق لإشباع غرائزهم الشهوانية ، فتباً له من راعٍ ، فيا ليته يرعى ضباعه من المؤتمرجية فأفٍ لهم ولا عفٍ