. ونحن الآن.. أين.. وكيف.. ولماذا؟؟
٭.. ونحن الآن.. أين.. وكيف.. ولماذا؟؟ ٭.. وأيام الأدب نكتب قصة عن رجل وظله.. يقتتلان.. الظل لا يريد صاحبه.. وهذا يجرجره خلفه. ٭ والقصة حقيقية.. وظلنا = الذي هو نفس غريبة نحملها = هو شيء يشتمنا ليل نهار. ٭ ونكتب.. الأسبوع هذا نتهم الدولة بالتفريط المخزي وهي تعيد الطلاب الجنوبيين إلى جامعات الخرطوم.. ثم وهي تطلق سراح الجواسيس.. ثم وهي تنسحب من أبيي.. ثم .. ثم.. ٭ والظل الساخط يرفع عيوناً ساخطة ليقول : أنت.. هل أنت أكثر وطنية وديناً وعلماً ممن يديرون الدولة ؟ ٭.. ونجمجم ٭ لكن يبقى ما يعني أن شيئاً غريباً = يتخطى العقل = هو ما يدير كل شيء في الدولة. ٭ ونوشك أن نسكت. ٭ لكن حجم الأخطار يجعل السكوت مستحيلاً ٭ فالعيون تجد أن حادثة بورتسودان تعيد حقيقة مخيفة.. وأن ثلاثمائة جزيرة صغيرة هي بقع في البحر الأحمر.. عليها القواعد الإسرائيلية ٭ وأن إسرائيل اشترت أعالي النيل تماماً (مناطق لا يدخلها سلفا كير) وتصبح قواعد. ٭ وما بين القواعد هذه وهذه معروف ٭ والعيون = اقتصادياً = تجد أن ما يدير الاقتصاد اليوم = ورغم أنف الدولة = هو الماسونية.. تماماً ٭.. وتصنع الفقر.. ٭ والفقر يدمر الأخلاق.. ٭.. و04% من سك...