المشاركات

خواطر آخر الليل

صورة
اشتقت إليك بما يكفي .. و كأن الاشتياق لآزمني طوال عمري فلا أرى في أيامي سوى الاشتياق تجاهلتكِ يا ضجيج الشوق . وكفى تجاهلت ضجيجك في دآخلي وكأني أخرس أصم لا أسمع و لا أجيد الكلام ،، اشتياق وماذا بعد ؟!  أشتياق يحتم علي أن أراكِ في كل عوالمي ؟! أم ضجيج حب يلتهب من نيران تمزقه ! احذرى ان تطيلى في المغيب .. فالنار تأكل كل جميل ..و نيران الشوق تستعر لتأكل ما غرستُ بقلبي من مشاعر حبك ، قد تشتعل النيران لتضيء الحب و تدفئه ولكن مع طوال الوقت قد يصبح الحب رماد كلما أمسكتُ بشيء من الشراب الساخن في هذه الأجواء الباردة .. تمر بمخيلتي عدة من الأسئلة و الصور أولها / أتذكر يداكِ الدافئة بالحنان و آخرها هل يا ترى يداكِ بهذا الوقت دافئتان أم ترتجفان بردا ؟ فأبدأ بالإبحار إليك ..و كأن سخونة القهوة هي يديْكِ .. أخاطب نفسي تارة .. و أتيه في الخيال ،، وكأني أصابني الجنون .. أرأيت أحدا يخاطب كوب القهوة بعبارات حبيبه ! أتعبتني الأشواق .. فلم أجد سبيلا يخلصني من تلك الآلام سوى أن أسرد سطوري المشتاقة هنا ،، ولكن  لن أخبِرُكِ بما كتبته لكِ .. ولن أجبركِ على القراءة أو الاستماع و المتابعة إن كنت...

خواطر آخر الليل

كم هو صعــب ان لا تجد شخصا يهتم بك و تشعر بانه لا يوجد  شخص يحبك بصدق ، وان لا تجد شخصا لا ينسى صفة واحده فيك مثل اليوم الذي ولدتك والدتك لتعيش له و جميع صفاتك و تصرفاتك و اسلوبك ولا ينسى شيئا واحدا فقط مثلما تفعل له انت ، ويبقى معك و لكنك تشعر بانه في عالم اخر و يفكر في غيرك ،، وتشعر بالغربه و الوحده القاسيه حقـــا كم هو صعــب هــذا الشــئ كثــيرا و احيانا يكون قد نسي شيئا سخيفا جدا بالنسبه اليه ،، ولكنه صعب جدا بالنسبه للطرف الاخر لدرجه انه قد يجعله يبكي في هذه الحاله لا يوجد لدينا غير كلمة لا عادي ولا يهمك ، و في قلوبنا جروحا لن يجبرها الف اعتذار http://hatimawdh.blogspot.com/2014/03/blog-post_26.html

رسائل من الحياة

لى حزنى حيث تستوقفنى الخطى من دون أمر من دون الدهشة فى محطات التأمل واشراقات البشاشات فى ربوع الفرح حين تظل انفاس الحياة بنسم الذكريات وعبق التاريخ حين أبوح بصمتى لتلك النجوم التى تسكن سموات مازلت أعرف أن مرساها جزء من حنينى وشئ ألفت ان ألاقيه فى سكونى فى مسيرتى فى توارد الأيام السالفات فى سويعات الرضى حين يتصاعد الحاضر إليه ليتاجذبا إعتراك الظروفات وملابسات الأشياء مابينهما وأنا واقف أرتب فى خاطرى معنى من معانى الحياة وشئ استعصى أود حالما أن أراه جزء يعود من دون باقى أسراب الذكرى

التدحــرج لا يوصـــل للقمـــة

صورة
الصعود إلى الأعالي لا يكون إلا بالبذل والجهد .. بعكس التدني إلى الأسافل التي تكتفي بالتراجع عن مقاومة الجهد .. فالتعالي يعني مقاومة الجاذبية القوية والسقوط يعني مجاراة الجاذبية .. وشتان بين صعب وسهل .. ومقاومة العوائق للوصول إلى القمة لا تكون إلا بالعزيمة الصادقة ثم بالكد واللهث .. واللهث صفة تعرف عن الكلاب .. ولكنها صفة تخلقها نهايات الجهد لتكون الثمرة .. فهي ضرورية لا يمكن التخطي لمن يملك العزيمة للصعود إلى الأعالي .. والذي يريد أن ينال قمم الجبال عليه أن يدفع ضريبة الجهد بالعرق وباللهث وبالطاقة القصوى  .. وكذلك الذي يريد أن يبلغ المجد وأعالي المقامات عليه بالمثابرة المقرونة بالصلابة والتحمل واللهث .. وكذا الحال مع طلاب العلم حتى يكونوا على ذلك القدر من العلم يجب أن يقرنوا التلقي بالمثابرة الدؤوبة .. تلك المثابرة التي قد توجد حالات من الكد والجهد واللهث والتحمل والصبر  .. ومن طلب المعالي سهر الليالي .. فلا تنال عزائم الحياة بذاك اليسر المتاح .. ولكن هو ذلك الكتاب المسطر على الإنسان يوم أن خلقه الله تبارك وتعالى بأنه على كبد ..  والمكابدة في مسار الإنسان أمر يعني ضرورة...

شذرات وجدانية

صورة
يا رجائي وكلما إنحنت النفسُ مُثقلة بحملها... وكلما تناثر الصبرُ وتناست الروح حلمها,,, كانت يداي "يدُ الضارع لربه"...أن لا يُرد دعائي ...يا رجائي: أمرتنا أن نعفوا عمّن ظَلَمنا...وقد ظَلمنا أنفسنا...فأعفُ عنّا..... ******************** شِتائي مُختلف.,! لَئيمٌ أنا ., رَشوتُ الشَمسَ ذاتَ رَجْاء: أنْ أفيضي عليَّ بدفئكِ إذا ما رأيتيني ارتَجف., وفاضَ تَنور الماء., فأتتني بكِ لتكونِى "صيفي" ******************** مَاتت., وَلم يَستَمر الحِداد إلاَّ غَصّة., قَطَعتْ الشِّريانَ., فَما اسْتَقَرَّ الوَجع .,فَما عُدتُ بمَشاعرِ "إنسانْ" أنا., المٌ .,بِكلِ الألوان.,! وَعلى سَبيل الفَقدْ : قَميصُ يَوسف لأبيه., وَأنا., مَن سَيردُ لي بَصري في غِيابك’,!؟ أو., كيفَ لي أن اشْتَمَّ عِطرَ "ثيابك" !؟

اراكِ حلما يا قمر

صورة
قمر الزمان فكرتُ كثيراً قبل أن أكتُبْ وجدتُ نفسي فى حيرة .. قلق .. خوف حيرةٌ مما أنا فيهِ وأُعانيهِ منذ أمدٍ بعيدْ وما زلتُ أعانــــي قلقٌ من الماضي الذي لا يهدأ ولا يتعبْ أو حتي يمــل من مُطاردتِي كم أتمني أن يضيعَ منهُ عنواني فلا يجـــدُ لي مكـــانْ خوفٌ عليكِ منــي فأنا ياسيدتي لا أخافُ الإنكــسار او حتي الضياع فقلــبِي بالفعل مُنْكَــــسِرْ وروحي من نفسي تائِهة .. ضائِعة أحلامِـي بسيطة .. ولكِنها مُمَزَقة مزقتها المشاعر الباكية والسنوات اللاهثة خلف الأحزان تراءي لي هذا المثل ليسَ كل ما يتمناهُ المرءُ يُدْرِكُهُ ولكن . لماذا ياسيدتي كلُ شيءِ أتمناهُ أنا لا أُدْرِكُهُ ؟! ولا أظنُ يا سيدتِي أني سأُدْرِكُ غايتي معكِ  خائفٌ أنا عليكِ مني خائفٌ من أن تصابى بعدوى الأحزان أُفَضل أن أراكِ حُلُماً يُراوِدُني ويَظهر فقط في خيــالي سَأظلُ أراكِ كما أنتي وردةٌ بيضاء نقية يفوحُ عِطرُها ليملأ أرجاء المكان من حولكِ سَأظلُ أراكِ كما أنتي وردةٌ بيضاء نقية يفوحُ عِطرُها ليملأ أرجاء المكان من حولكِ كنتُ دائِماً أنظُرُ إلي القمر وأنا علي يقينٍ أني لن أحظي بِقُرْبِهِ لماذا إذنْ تقابلنا .. ولم...

حوار الذات

صورة
لحظات رهيبة 17 مايو 2003 في أتم حالات الصفاء وباطمئنانٍ لا يشوبه قلق، ابتدأت خط حياتي الآخر منذ ساعاتٍ من الآن أغلقت كراريس التوتر، وحزمت أمتعة السفر، وهاجرت نحو الخلاص! نحو الفضيلة التي لا ينشدها سوى الأبرار. أن تعقد قراراً جال في صدرك مراراً كثيرة حتى بات وقعه كأنياب شيطانٍ تنشب في عنقك، لهو أمرٌ غايةٌ بالارتيـاح! لله در القناعة، لله در الحزم **************** **************** ** الحياة بالنسبة لرجلٍ مثلي هي عبارة عن مطباتٍ شعورية أمكث عالقاً عندهـا أياماً وليالٍ ثم أمضي ناسفاً إياها بعد أن أتقن عبور الممرات   جانحٌ ، مجنونٌ .... ولكن عقلي هو المسيطر! هل من أحدٍ يشبهني؟ هل عندكِ شكٌ أنكِ عمري وحياتي وبأني من عينيك سرقت النار وقمت بأخطر ثوراتي ؟؟؟؟ لاااا ** أبداً لست أشك في شعورك يا روحى! ها أنا أستمع إليك بانصات، وكأنك ملك يلقي خطاباً بطولياً لا يشك في اعتداد قوته، … أرمقك بصمتٍ حاذق وابتسم لك ، أكمــل.. فلا شيء أمتع من أن أجعلك تبلغ ذروة المتعة وقمة العنفوان إنك يا (مُحتّم) ممن تعيش اللحظة مستنزفاً لذتها إلى أن تتيبس أنا لا أشك أبداً في شعورك، لأن قلبك يشبه قشةً في مهب...