كلام الصمت الرهيب
*أعاقبك بالصمت....ولكنى فى الحقيقه أعاقب نفسى أولا".فالأمر يحتاج منى أن أبذل كل يوم جهد الأنبياء حتى لا أنهار أمام إنفعالاتى الداخليه ومايعتمل بخاطرى من حنق مشوب بأسئلة مشروعة تبحث عن إجابه. لم يعد أمامى خيار سوى صومى عن الكلام... فالخوض فى حوارات ممجوجه معك لا يسلمنا سوى للإختصام والخلافات المعلنه بنتائجها الغير محمودة العواقب.لم أعد أريد أن أرفع صوتى فى حضرتك بالقدر الذى يرفع معدلات ضغطى وإحتمالات إصابتى بالذبحه الصدريه...رغم أن هذا الصمت المؤلم قد يصيبنى حتما"بالسكته القلبيه ليكون سكوتا" أبديا". ترى لماذا أصبحت علاقتنا على فوهة بركان؟...لماذا داخل كل منا إناء يغلى فى إنتظار رفع الغطاء؟..لماذا تتصيدين أخطائى وأترقب هفواتك؟... لماذا هذه الغشاوة التى تغلف وجودنا معا"فى أى مكان؟...كيف تحولنا أندادا بعد أن كنا أحبابا؟!! وهل للأمر علاقه بالرتابه والملل الذى تفرضه العلاقة الطويلة التى تجعلنا سويا لاغلب ساعات اليوم أم شعورنا بالإحباط وسوء الإختيار؟ *لا أنتظر منك تحديدا"الإجابه..فأنتى لن تجيبى وانا اعرف ذلك فى نظرى وستجدينها حتما" فرصة"ملائمه للتهكم...