المشاركات

كلام الصمت الرهيب

*أعاقبك بالصمت....ولكنى فى الحقيقه أعاقب نفسى أولا".فالأمر يحتاج منى أن أبذل كل يوم جهد الأنبياء حتى لا أنهار أمام إنفعالاتى الداخليه ومايعتمل بخاطرى من حنق مشوب بأسئلة مشروعة تبحث عن إجابه. لم يعد أمامى خيار سوى صومى عن الكلام... فالخوض فى حوارات ممجوجه معك لا يسلمنا سوى للإختصام والخلافات المعلنه بنتائجها الغير محمودة العواقب.لم أعد أريد أن أرفع صوتى فى حضرتك بالقدر الذى يرفع معدلات ضغطى وإحتمالات إصابتى بالذبحه الصدريه...رغم أن هذا الصمت المؤلم قد يصيبنى حتما"بالسكته القلبيه ليكون سكوتا" أبديا". ترى لماذا أصبحت علاقتنا على فوهة بركان؟...لماذا داخل كل منا إناء يغلى فى إنتظار رفع الغطاء؟..لماذا تتصيدين أخطائى وأترقب هفواتك؟... لماذا هذه الغشاوة  التى تغلف وجودنا معا"فى أى مكان؟...كيف تحولنا أندادا بعد أن كنا أحبابا؟!! وهل للأمر علاقه بالرتابه والملل الذى تفرضه العلاقة الطويلة التى تجعلنا سويا لاغلب ساعات اليوم أم شعورنا بالإحباط وسوء الإختيار؟ *لا أنتظر منك تحديدا"الإجابه..فأنتى لن تجيبى وانا اعرف ذلك فى نظرى وستجدينها حتما" فرصة"ملائمه للتهكم...

مرفأ الأمان

صورة
خذيني بحضنكِ لأشعر بدفء الأحضان فداخلي لم تحركه مشاعر الأشجان يا من ملكتى مشاعري والوجدان القلب أصبح لقربكِ هيمان فقربكِ يبعد عنه كل الأحزان حياتي معك تزينت بأجمل الألوان أعدكِ بقربي وإن فرقنا الزمان فأنا بحبك متيم عاشقاً ولهان وسأنسيك ما كان من حرمان فأنا و أنتِ روح يجمعها جسدان وقلبين على الدوام بالحب يخفقان متى تنتهي قصة الأحزان ويشدوا حبنا بأروع الألحان ونكون معاً كأرواح محبان لنروي مشاعر حبنا العطشان تحت مظلة مرفأ الأمان عندما يدق ناقوس الذكر يطرق طارقٌ من طوارق الايام الجميلات باب الوجدان فتستقبله لمسات الوفاء ترد بالعرفان دواعى الشجن لذكرى سنواتٍ طوال ولحظات لم تغب ابدا عن البال فيجئ الخاطر وليروى الحكايه اتعرفون ما هو شعور الانسان لما يفقد انسانا عزيزا عليه انه سم هاري يقتل صاحبه كل يوم ألف مرة. لقد جف بحر الدموع وتصلبت شرايين القلب وخفت دقاته واعلن العشق رحلة الهجر وجمعت الاحلام حقائبها اعلان للسفر والاماني ذابت واصبحت بخارا اليكم احساسي <@><@> كلامي افتقدتك افتقدتك افتقدتك يا احلى ما فى الكون افتقدت لمستك ونبرة صوتك ضحكتك المجلجلة الآمله لغدٍ جديد افتقدت الح...

لمساتى ليه يا انتا /مونتاج حاتم العوضة

صورة
عندما رحلت ـــــ جلست عند الغروب أرقب الغيوم القطنية ..تنعكس عنها اشعه الشمس الواهنة .. والليل يزحف على الدنيا من حولى بدجاة وصمته الرهيب ، ومن خلف نافذتى !! أخذت أطارد عبير أنفاسها البعيدة.. تلمع بين النجوم على صفحة السماء أراقب أحلام هار بة..حديثة الميلاد فتتوارى عند منحنى الأفق .. نحو شاطئ المغيب ..أحتضن رسائل الحب القديم..أحتويها..عمرا من الأمنيات التى .. رحلت عنى ومازلت .. أجرجر خطواتى فى طرقات البعاد الشاحبة التى تطفو الأمواج فيها ظلال.. لتواصل معى الأحزان.. وعناد عاصف بين البداية والنهاية !! وألتقى ..بوجهها..بطيفها.. أقلب معها صفحات الأيام البعيدة.. أراقب تجاعيد الكلمات.. أمر عليها بكفى.. على حروفها بحنان..وشوق..ربما أحتوى مداها من الإنكسار..من الذبول.. وربما أرتشف منها !! رحيق ذكراها..وأرسم اللاشئ على وجه أرض ميتة..فمازال الزمان يجمع أغصانى الخضراء..ويقتلع بذور الأمنيات..!!مازلت كظل بين الأوهام..فى جمود الإنتظار .. أهات حائرة تتمثل الروح فيها .. لتصير رموزا غامضة..فى حكايات العمر الطويل.. بين البداية والنهاية ..الموت..والحياة.. وفى أروقة الأصوات الأخيرة !!يتلاشى صوتى وصداه.. وأ...

كلام الصمت الرهيب

صورة
عندما رحلت ـــــ جلست عند الغروب أرقب الغيوم القطنية ..تنعكس عنها اشعه الشمس الواهنة .. والليل يزحف على الدنيا من حولى بدجاة وصمته الرهيب ، ومن خلف نافذتى !! أخذت أطارد عبير أنفاسها البعيدة.. تلمع بين النجوم على صفحة السماء أراقب أحلام هاربة..حديثة الميلاد فتتوارى عند منحنى الأفق .. نحو شاطئ المغيب ..أحتضن رسائل الحب القديم..أحتويها..عمرا من الأمنيات التى .. رحلت عنى ومازلت .. أجرجر خطواتى فى طرقات البعاد الشاحبة التى تطفو الأمواج فيها ظلال.. لتواصل معى الأحزان.. وعناد عاصف بين البداية والنهاية !! وألتقى ..بوجهها..بطيفها.. أقلب معها صفحات الأيام البعيدة.. أراقب تجاعيد الكلمات.. أمر عليها بكفى.. على حروفها بحنان..وشوق..ربما أحتوى مداها من الإنكسار..من الذبول.. وربما أرتشف منها !! رحيق ذكراها..وأرسم اللاشئ على وجه أرض ميتة..فمازال الزمان يجمع أغصانى الخضراء..ويقتلع بذور الأمنيات..!!مازلت كظل بين الأوهام..فى جمود الإنتظار .. أهات حائرة تتمثل الروح فيها .. لتصير رموزا غامضة..فى حكايات العمر الطويل.. بين البداية والنهاية ..الموت..والحياة.. وفى أروقة الأصوات الأخيرة !!يتلاشى صوت...

حروف ذهبية ... وصندوق يحترق . خاطرة .

حروف ذهبية ... وصندوق يحترق . خاطرة . بذلك الركن البعيد من المعمورة كانت تقبع سلسة من الحروف الذهبية ... كانت تحاول أن تشق طريقها نحو صندوق مغلق ... صندوق مقفل باحكام ... وكان للحروف القدرة على سبر أغوار ذلك الصندوق ... كان الصندوق رمز لطلاسم مجهولة ... ولكنه كان للحروف كتاب مفتوح ... وكان باستطاعة الحروف فك رموزه ومعرفة ما لا يعرفه الصندوق عن أحماله ... ومعانيها ... وأسراره ... قوة المعرفة لا تكمن بمكاشفة أو مصارحة ... الحروف لا تحتاج لتبرير أو تفسير لتتشكل الكلمات ... الحروف الذهبية مرصعة بالآلماس ... وهنا تكمن قيمتها ... قد يضيع الصندوق في موانئ الصمت ... والغربة ... والبعد ... قد يعثر عليه عابر سبيل في أعماق محيط عميق ... ولكنه كمن وجد قاصة ثمينة ... لن يملك القدرة على معرفة كنوزه الدفينة ... قد تحمله أمواج المحيط وتلقي به بين الغيوم ... قد تحمله الغيوم لسماء النجوم البعيدة ... ولكنه سيدور وحيدا بين النجوم العديدة ... قد تتفجر براكين الحكمة من الحروف الذهبية ... قد تلحق بذلك الصندوق لمجرات بعيدة مهجورة رغم كثرة الآلوان وجمال الفضاء البعيد ... قد تتمكن الحروف من نفخ نسمات غالية من...

Adobe PhotoShop CS6-tecn4wab

Adobe PhotoShop CS6-tecn4wab

لمحات من سيرة الأستاذ محمود محمد طه

صورة
  مولده ونشأته ولد الأستاذ محمود محمد طه في مدينة رفاعة بوسط السودان حوالي عام 1909م لأب من منطقة مورة بشمال السودان، وأم من رفاعة بوسط السودان، ويعود نسبه إلى قبيلة الركابية، فرع البليلاب نسبة إلى الشيخ المتصوف حسن ود بليل وهو من كبار متصوفة السودان. توفيت والدته – فاطمة بنت محمود - وهو لمّا يزل في بواكير طفولته وذلك في حوالي عام 1915م ، فعاش الأستاذ محمود وإخوته الثلاثة: بتول وكلتوم ومختار، تحت رعاية والدهم، وعملوا معه بالزراعة، في قرية الهجيليج بالقرب من رفاعة، غير أن والده لمّا يلبث أن التحق بوالدته في حوالي العام 1920م، فانتقل الأستاذ محمود وإخوته للعيش بمنزل عمتهم برفاعة. الخلوة بدأ الأستاذ محمود تعليمه في الخلوة، كما كان يفعل سائر أترابه في ذلك الزمان، حيث يحفّظون جزءاً من القرآن الكريم، ويتعلمون شيئاً من قواعد اللغة العربية، غير أن عمّة الأستاذ محمود كانت حريصة على إلحاقه وإخوته بالمدارس النظامية، فتلقى تعليمه الأوّلي والمتوسط بمدينة رفاعة، وأظهر منذ سنيّى طفولته الباكرة، كثيراًً من ملامح الاختلاف والتميز عن أقرانه، من حيث التعلق بمكارم الأخلاق والقيم الرفيعة، مما لفت إلي...