المشاركات

لمساتى ليه يا انتا /مونتاج حاتم العوضة

صورة
عندما رحلت ـــــ جلست عند الغروب أرقب الغيوم القطنية ..تنعكس عنها اشعه الشمس الواهنة .. والليل يزحف على الدنيا من حولى بدجاة وصمته الرهيب ، ومن خلف نافذتى !! أخذت أطارد عبير أنفاسها البعيدة.. تلمع بين النجوم على صفحة السماء أراقب أحلام هار بة..حديثة الميلاد فتتوارى عند منحنى الأفق .. نحو شاطئ المغيب ..أحتضن رسائل الحب القديم..أحتويها..عمرا من الأمنيات التى .. رحلت عنى ومازلت .. أجرجر خطواتى فى طرقات البعاد الشاحبة التى تطفو الأمواج فيها ظلال.. لتواصل معى الأحزان.. وعناد عاصف بين البداية والنهاية !! وألتقى ..بوجهها..بطيفها.. أقلب معها صفحات الأيام البعيدة.. أراقب تجاعيد الكلمات.. أمر عليها بكفى.. على حروفها بحنان..وشوق..ربما أحتوى مداها من الإنكسار..من الذبول.. وربما أرتشف منها !! رحيق ذكراها..وأرسم اللاشئ على وجه أرض ميتة..فمازال الزمان يجمع أغصانى الخضراء..ويقتلع بذور الأمنيات..!!مازلت كظل بين الأوهام..فى جمود الإنتظار .. أهات حائرة تتمثل الروح فيها .. لتصير رموزا غامضة..فى حكايات العمر الطويل.. بين البداية والنهاية ..الموت..والحياة.. وفى أروقة الأصوات الأخيرة !!يتلاشى صوتى وصداه.. وأ...

كلام الصمت الرهيب

صورة
عندما رحلت ـــــ جلست عند الغروب أرقب الغيوم القطنية ..تنعكس عنها اشعه الشمس الواهنة .. والليل يزحف على الدنيا من حولى بدجاة وصمته الرهيب ، ومن خلف نافذتى !! أخذت أطارد عبير أنفاسها البعيدة.. تلمع بين النجوم على صفحة السماء أراقب أحلام هاربة..حديثة الميلاد فتتوارى عند منحنى الأفق .. نحو شاطئ المغيب ..أحتضن رسائل الحب القديم..أحتويها..عمرا من الأمنيات التى .. رحلت عنى ومازلت .. أجرجر خطواتى فى طرقات البعاد الشاحبة التى تطفو الأمواج فيها ظلال.. لتواصل معى الأحزان.. وعناد عاصف بين البداية والنهاية !! وألتقى ..بوجهها..بطيفها.. أقلب معها صفحات الأيام البعيدة.. أراقب تجاعيد الكلمات.. أمر عليها بكفى.. على حروفها بحنان..وشوق..ربما أحتوى مداها من الإنكسار..من الذبول.. وربما أرتشف منها !! رحيق ذكراها..وأرسم اللاشئ على وجه أرض ميتة..فمازال الزمان يجمع أغصانى الخضراء..ويقتلع بذور الأمنيات..!!مازلت كظل بين الأوهام..فى جمود الإنتظار .. أهات حائرة تتمثل الروح فيها .. لتصير رموزا غامضة..فى حكايات العمر الطويل.. بين البداية والنهاية ..الموت..والحياة.. وفى أروقة الأصوات الأخيرة !!يتلاشى صوت...

حروف ذهبية ... وصندوق يحترق . خاطرة .

حروف ذهبية ... وصندوق يحترق . خاطرة . بذلك الركن البعيد من المعمورة كانت تقبع سلسة من الحروف الذهبية ... كانت تحاول أن تشق طريقها نحو صندوق مغلق ... صندوق مقفل باحكام ... وكان للحروف القدرة على سبر أغوار ذلك الصندوق ... كان الصندوق رمز لطلاسم مجهولة ... ولكنه كان للحروف كتاب مفتوح ... وكان باستطاعة الحروف فك رموزه ومعرفة ما لا يعرفه الصندوق عن أحماله ... ومعانيها ... وأسراره ... قوة المعرفة لا تكمن بمكاشفة أو مصارحة ... الحروف لا تحتاج لتبرير أو تفسير لتتشكل الكلمات ... الحروف الذهبية مرصعة بالآلماس ... وهنا تكمن قيمتها ... قد يضيع الصندوق في موانئ الصمت ... والغربة ... والبعد ... قد يعثر عليه عابر سبيل في أعماق محيط عميق ... ولكنه كمن وجد قاصة ثمينة ... لن يملك القدرة على معرفة كنوزه الدفينة ... قد تحمله أمواج المحيط وتلقي به بين الغيوم ... قد تحمله الغيوم لسماء النجوم البعيدة ... ولكنه سيدور وحيدا بين النجوم العديدة ... قد تتفجر براكين الحكمة من الحروف الذهبية ... قد تلحق بذلك الصندوق لمجرات بعيدة مهجورة رغم كثرة الآلوان وجمال الفضاء البعيد ... قد تتمكن الحروف من نفخ نسمات غالية من...

Adobe PhotoShop CS6-tecn4wab

Adobe PhotoShop CS6-tecn4wab

لمحات من سيرة الأستاذ محمود محمد طه

صورة
  مولده ونشأته ولد الأستاذ محمود محمد طه في مدينة رفاعة بوسط السودان حوالي عام 1909م لأب من منطقة مورة بشمال السودان، وأم من رفاعة بوسط السودان، ويعود نسبه إلى قبيلة الركابية، فرع البليلاب نسبة إلى الشيخ المتصوف حسن ود بليل وهو من كبار متصوفة السودان. توفيت والدته – فاطمة بنت محمود - وهو لمّا يزل في بواكير طفولته وذلك في حوالي عام 1915م ، فعاش الأستاذ محمود وإخوته الثلاثة: بتول وكلتوم ومختار، تحت رعاية والدهم، وعملوا معه بالزراعة، في قرية الهجيليج بالقرب من رفاعة، غير أن والده لمّا يلبث أن التحق بوالدته في حوالي العام 1920م، فانتقل الأستاذ محمود وإخوته للعيش بمنزل عمتهم برفاعة. الخلوة بدأ الأستاذ محمود تعليمه في الخلوة، كما كان يفعل سائر أترابه في ذلك الزمان، حيث يحفّظون جزءاً من القرآن الكريم، ويتعلمون شيئاً من قواعد اللغة العربية، غير أن عمّة الأستاذ محمود كانت حريصة على إلحاقه وإخوته بالمدارس النظامية، فتلقى تعليمه الأوّلي والمتوسط بمدينة رفاعة، وأظهر منذ سنيّى طفولته الباكرة، كثيراًً من ملامح الاختلاف والتميز عن أقرانه، من حيث التعلق بمكارم الأخلاق والقيم الرفيعة، مما لفت إلي...

#‏مدوناتى‬

أصغي إليهآ حين تتَحدث وكأنهآ تحكي أفكآري تجمعني معها التفآصيل الصغيره المفضله لَدي هي صديقتي روح أخرى لي أجدها قريبه جدا مني برغم البعد المقصود منا إلا أننآ نتشآرك في التفكير بكل الأمور من حولنا نشعر بأحاديث قلوبنآ ونتشارك الآلام. ننتقد المتطفلين بشده ننتقد ونمقت من يتدخلون بخصوصيتنا ومن يفتقدون الذوق العام . نحن لا نسخر من الناس ولا نقلل من شأنهم لكننا لا نحب من يقحم ذاته فينا. باختصار ساحدثكم عنها هي النقاء والصدق . هي روح متألقه وفريده بنوعها. لها فكر عميق. ودائما ارى أنها تستحق الأفضل في كل شيء. لأنها مؤمنه ؤاحلامها كثيره ولاتزال كما أعرفها قويه رائعه دائما عندما يزورني الحزن حينما أبحث عن الإبتسَامة أجدها بين أحاديثها افتقدها من حين لااخر. واتسأئل كيف أخبرها بِأني أشآطرها السكون ,دون أن أثير وحشتها واني في ليالي كثيره أسهر وحيدا مع قهوه ارتشفها وذكرى بين الاوراق أعشقها وشموع عطريه. ومصباح جميل من ضوئها ،، وأنزوى حيث كنا قد تحدثنا كثيرا عن ماضينا وعن أيام كنا نلتقى فيها هنا على هذه الطاولة وتحدثنا عن موسيقانا القديمه وعن الثرثرات النسائيه الحزينه والسخيفه أحيانا أخرى. وعن هفوات ا...

من ليل طويل لا ينتهي

أوراقي...احتراقات ذات تتهافت بين فصول رواياتي تجدِّد الألم وتحيل دفاتري سعيراً من ورق وتُشعل الفتيل من جديد بنار حب مستحيل ..أو شبه مستحيل بين ألسنة اللهب أكاد أسمع ذاتي همسات أنين..وقيثار حزين هي كلمات حبٍّ ذات صيفٍ .. أو ربما أواخر صيفٍ يحترق أصابها الجفاف .. فاكتوت وتبعثرت واحترقت ، أوراقٌ..تسرق من العيون صمتاً تائهاً وتغرق في حروفها أسراري . لهيب حبر حروفها يتجدد بحطام آمالي بين دفاتري حكاية اشتياقٍ من لظى أوراقٌ تأكل نفسها بنيران حروفها ويأكلها رماد الياس شيئا ..فشيئا يا لائِمتي لا أريد لنار الوجد  أن تخمد لا أريد لأنفاس حبري أن تختنق لا تلومني يامن تراقبى همساتي فسعير دفاتري من لهيب احتضاراتي فذاك النزف  نزف روحي ، حياة أطيافٍ في لهيبِ الذكريات ذكرياتٍ لن تموت .. مادامت حبرٌ في القلم ،،،  من ليل طويل لا ينتهي تعبيراً بكلام الصمت http://hatimawdh.blogspot.com/search?updated-max=2013-05-17T11:59:00-07:00&max-results=7