المشاركات

لمحات من سيرة الأستاذ محمود محمد طه

صورة
  مولده ونشأته ولد الأستاذ محمود محمد طه في مدينة رفاعة بوسط السودان حوالي عام 1909م لأب من منطقة مورة بشمال السودان، وأم من رفاعة بوسط السودان، ويعود نسبه إلى قبيلة الركابية، فرع البليلاب نسبة إلى الشيخ المتصوف حسن ود بليل وهو من كبار متصوفة السودان. توفيت والدته – فاطمة بنت محمود - وهو لمّا يزل في بواكير طفولته وذلك في حوالي عام 1915م ، فعاش الأستاذ محمود وإخوته الثلاثة: بتول وكلتوم ومختار، تحت رعاية والدهم، وعملوا معه بالزراعة، في قرية الهجيليج بالقرب من رفاعة، غير أن والده لمّا يلبث أن التحق بوالدته في حوالي العام 1920م، فانتقل الأستاذ محمود وإخوته للعيش بمنزل عمتهم برفاعة. الخلوة بدأ الأستاذ محمود تعليمه في الخلوة، كما كان يفعل سائر أترابه في ذلك الزمان، حيث يحفّظون جزءاً من القرآن الكريم، ويتعلمون شيئاً من قواعد اللغة العربية، غير أن عمّة الأستاذ محمود كانت حريصة على إلحاقه وإخوته بالمدارس النظامية، فتلقى تعليمه الأوّلي والمتوسط بمدينة رفاعة، وأظهر منذ سنيّى طفولته الباكرة، كثيراًً من ملامح الاختلاف والتميز عن أقرانه، من حيث التعلق بمكارم الأخلاق والقيم الرفيعة، مما لفت إلي...

#‏مدوناتى‬

أصغي إليهآ حين تتَحدث وكأنهآ تحكي أفكآري تجمعني معها التفآصيل الصغيره المفضله لَدي هي صديقتي روح أخرى لي أجدها قريبه جدا مني برغم البعد المقصود منا إلا أننآ نتشآرك في التفكير بكل الأمور من حولنا نشعر بأحاديث قلوبنآ ونتشارك الآلام. ننتقد المتطفلين بشده ننتقد ونمقت من يتدخلون بخصوصيتنا ومن يفتقدون الذوق العام . نحن لا نسخر من الناس ولا نقلل من شأنهم لكننا لا نحب من يقحم ذاته فينا. باختصار ساحدثكم عنها هي النقاء والصدق . هي روح متألقه وفريده بنوعها. لها فكر عميق. ودائما ارى أنها تستحق الأفضل في كل شيء. لأنها مؤمنه ؤاحلامها كثيره ولاتزال كما أعرفها قويه رائعه دائما عندما يزورني الحزن حينما أبحث عن الإبتسَامة أجدها بين أحاديثها افتقدها من حين لااخر. واتسأئل كيف أخبرها بِأني أشآطرها السكون ,دون أن أثير وحشتها واني في ليالي كثيره أسهر وحيدا مع قهوه ارتشفها وذكرى بين الاوراق أعشقها وشموع عطريه. ومصباح جميل من ضوئها ،، وأنزوى حيث كنا قد تحدثنا كثيرا عن ماضينا وعن أيام كنا نلتقى فيها هنا على هذه الطاولة وتحدثنا عن موسيقانا القديمه وعن الثرثرات النسائيه الحزينه والسخيفه أحيانا أخرى. وعن هفوات ا...

من ليل طويل لا ينتهي

أوراقي...احتراقات ذات تتهافت بين فصول رواياتي تجدِّد الألم وتحيل دفاتري سعيراً من ورق وتُشعل الفتيل من جديد بنار حب مستحيل ..أو شبه مستحيل بين ألسنة اللهب أكاد أسمع ذاتي همسات أنين..وقيثار حزين هي كلمات حبٍّ ذات صيفٍ .. أو ربما أواخر صيفٍ يحترق أصابها الجفاف .. فاكتوت وتبعثرت واحترقت ، أوراقٌ..تسرق من العيون صمتاً تائهاً وتغرق في حروفها أسراري . لهيب حبر حروفها يتجدد بحطام آمالي بين دفاتري حكاية اشتياقٍ من لظى أوراقٌ تأكل نفسها بنيران حروفها ويأكلها رماد الياس شيئا ..فشيئا يا لائِمتي لا أريد لنار الوجد  أن تخمد لا أريد لأنفاس حبري أن تختنق لا تلومني يامن تراقبى همساتي فسعير دفاتري من لهيب احتضاراتي فذاك النزف  نزف روحي ، حياة أطيافٍ في لهيبِ الذكريات ذكرياتٍ لن تموت .. مادامت حبرٌ في القلم ،،،  من ليل طويل لا ينتهي تعبيراً بكلام الصمت http://hatimawdh.blogspot.com/search?updated-max=2013-05-17T11:59:00-07:00&max-results=7

الوداع الحزين

أتعلمى هذا المساء لا حاجة لي بالبكاء ولن أقف على شرفات الانتظار أقلب الطرف في سماء وقدغاب عنها القمر وهجرتها النجوم وخاصمها الضياء هذا المساء سأجمع كل ورودي وسأسكب كل خواطرى سأعتق شعورى من أسر الترقب لمواعيد اللقاء وأمحو ظلك من على جدران وهمي وأترك لعقلى حرية المسير على ايقاع الجنون وسأتمرد على السكون هذا المساء لن أرحل في قوارب الخيال في بحور الغرام ولن أنشر أشرعة الأحلام لرياح المحال ولن أتصيد طيفك من أعماق ذاكراكِ الزمان ولن أطارد فراشات الأماني في حقول المنى هذا المساء سأروض وحوش الحنين وأطعمها أصابع الندم مغموسة بعسل الوعود من أزهار الوهم وأعيد على مسامعها تراتيل اليقين وسألقنها درسا في الخضوع لواقعنا المرير وسازج بها في اقفاص العدم ؟؟؟ظ افترقنا!!!!! مضى كلٌ في طريق لن تسكب السماء ادمعها علينا ولن يشتعل الكون حريق هذا المساء ساختار النسيان حلاً وسأجمع مشاعري اوزعها على حيارى العاشقين ،، وسأمسح صدى همسى من أشجان السامعين  ، وسأُوِدع حروفى مخازن النسيان وسأدير ظهرى للذكرى وأميط لثام الصمت على شجو الأنين وأسير في طريق البعاد ممتطياً صهوة العناد تاركاً للجنون عنان القرار هذا المسا...

اخترتك .. أم الـقــــــدر أختارك لى

وحدي ابكي جراحي .. وحدي وقد نام كل بشر .. وغاب في الأفق القمر .. أبكي بصمت أبكي في صمت وسكون وفي قلبي غصة .... اشــعر بألم وبحسره .. إحساس حملني إلى عالم وحدتي .. أردت الابتعاد .. عن كل البشر .. لا اخفي دموعي .. وألمى وحسرتي ... وأنتي يا ... نجواى وسلواى .. تركتيني وحيدا أتجرع مرارة الحب والحرمان .. وأعـيـش ايامي بأنتظار .. أمور اختلطت في داخلي .. فقدت الأمل في الحياة .. فقدت أحلامي وآمالي .. تلاشت أمام عيني .. أعاني ولا احد يشاركني .. ليتني كنت بلا قلب .. ليتني لم اعرف الحب يوما ليتني لم أحب ....... لاادري هل أنا اخترتك .. أم الـقــــــدر أختارك لى ؟ أحسست أن وحدتي تناديني .. انجرفت إليها من غير شعور ... واليوم اقتنعت أنني عدت لوحدتي .. لأنها قدري أعيش وحيدا ابكي جراحي ....

= لكى وحدك =

لحظة لقاء حملت في طياتها أهات الشوق واقتراب الفراق ... امنيات كثيرة حملت اكثر من الف سؤال ... عيون حاكية ببسمة ناطقة بمشاعر صادقة ... كنسمة ربيع في صيف حار ... أخذت قلب وروح وفكر في مركب طائر الى ذلك المجهول في عوالم البُعاد والبعد تحمله نار الشوق الحزين ... سماء ربيعية بغربة الايام ... أحلام تنادي بهمسات انا بانتظاركِ ... ربوة نجمية بعيدة بسماء منيرة بذكريات الحيرة ... بجذور عميقة لكلام صعب ان يقال ... يا ريت كنت استطيع قول احساس بكلام الصمت... اماكن كثيرة اصبحت اطلال على همسات ونظرات ... اصبحت خالية من معاني الحياة ... كلام كثير بنظرات العيون حمل فرحة اللقاء ... وصف لمعاني وجدانية راقية بين البحر والسماء ... كيف يمكن للبحر ان يلتقي بسماء الا من خلال ذلك الافق الحزين بكل غروب وشروق ... للقمر انعكاس في هدوء البحر ... ولكن للنجوم ضياء للبحر في حزنه وغضبه وهدوء امواجه ... تركت الكلام واكتفيت ببسمة تحمل قسوة الفراق بكل الآلم ... بسمة حائرة حملت روحي ببقايا بسمة مسافرة بعيونها ... بعيون أنسانة غالية غادرة ... على متن طائرة الإبتعاد والبعد ... كدت أقول لها ارجعي يا غاليتى ... هناك صورة محفو...

مكنزن الدواخل

أنين الحزن يعزف على نوافذ صدري بلا توقف وسفر من الليل السحيق يربت على عيناي بقسوة وإحساس يعتصره الألم وتحيطه الغربة وأطراف تتحسس البياض في أوراقي طمعاً في موضع يتسع لحرفي الملوث بالكآبة يا حسرتي الممتدة مني وإليّ وسنين شيدت في داخلي ألف شاعر أستطلع الأيام فيلوح لليأس ألف أفق فألوذ بحضن وحدتي والبرد يتوغل في أوردتي وشراييني تعالت صيحة الخذلان في مسامعي و أنتشرت في جميع مفاصلي وتمدد الصمت في مساحات حنجرتي وأنزويت بعيداً تتقاسمني أوراقي ومحابر أقلامي وريشة والوان ، ووتري ومعزوفة الاحزان ، والانكسار سيد المشهد وفي داخلي دمعة مكبلة منذ سنين أسمعها في داخلي تتدحرج وتقف في مفترق عبرتي وأنفاسي ولا تخرج تشربت ملامحي بتجاعيد السنين في وقت مبكر وكأنها بذلك تريد أن تختصر العمر في هويتي وعبرتني وجوه كائناتها وتتالت عليّ فصولها بملامح واحده يوماً ما سيهدأ في داخلي ألم وينام إلى الأبد حينها ستستيقظ لقصائده أسراب من الضمائر المتكدسة بالندم في وقت لا قيمة فيه للندم ..... http://hatimawdh.blogspot.com/2013/07/blog-post_7024.html