يا لنداوة هذا المساء .. ولطف مشاعرك . يالسماحة قلبك السابح في فضاء الاحزان .فانتي تجيدين لمس الشعور ـ تعتلي جسوري والقاك في طرقات عبوري ـ رفقا بحنيني إليك ـ أصبحتي صباحاتى ولهيب مشاعري ومساءاتي المملؤه صمتاً . أكتبكِ كما عهدي إليكِ ، قصيدة كل يوم فتصدح مآذن شوقي على عتبات قلبك ـ ومرسال جنوني مذبوح بسيف صدكِ ورسائل غرامي محروقة. أكتبكِ علي سهر أشواقي ونداء الحنين لهمسات قلبكِ ' أملأ ان تجف دموع الأسي وان يشرق صباح الابتسام
حين قررنا الإبتعاد عن من ٱستنفذوا. فرص السماح لدينا و أوجعوا قلوبنا.. لم نكن باردي الشعور.. ابتعاد ـ وصمت « لم نكن ضعافاً..حين قررنا أن نساير الظروف..و نصبر كثيراً حتى نصل لما نريد.. لم نكن أغبياء.. حين قررنا أن نقف صامتين أحياناً. و من دون رد فعل.. حتى نرى ما خلف المواقف.،ونرى الأشخاص أوضح.. لم نكن قساة القلوب.. حين قررنا الإعتزال..و إبقائنا فقط على الأشياء التى تستحق البقاء بحياتنا.. بل نحن أشخاص مستعدون لنكون وطناً و ملجأ.. لمن يعطينا فقط قدر قيمتنا لا أكثر و لا أقل.. لمن نجد به الأمان الذي يحوي داخله الحب و الإهتمام.. صحيح القلب يتغاضى.. لكنه أبدا.. لم يكن أعمى. » ♡
تعليقات
إرسال تعليق