تيار الشوق


يغزل من الأحلام شراعًا يرحل دون وجهة خاصة يدفعه شوق ليس ينضب فيمضي حائرًا نحو اللامكان ، قلبي مركب مرفأ يمتد على ضفاف الليل
 ، يبعث رائحة الخبز والتمور، تدور منارته في سكون  ، يغتال ضجيجي ويوقعني في شِباك النور يخذلني شراعي يتآمر معه موج النيل  فيهدأ ويشدني تيار الشوق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين قررنا الإعتزال

ٲنين السواقي

أشواقى ما ليها حد